القراءة سر إطالة العمر

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً يناقش سؤالاً لافتاً: هل يمكن للقراءة أن تُطيل العمر؟ المقال يستعرض نتائج دراسات علمية وخبرات طبية تؤكد أن القراءة ليست مجرد هواية ثقافية بل وسيلة مؤثرة في صحة الدماغ وطول العمر.

تقول كاثلين جوردان، رئيسة قسم الطب في «ميدي هيلث»، إن القراءة وأنشطة التحفيز العقلي الأخرى مثل تعلم مهارات جديدة وحل الألغاز تساعد على تنشيط الدماغ، تخفيف التوتر، وتعزيز المرونة الإدراكية مع مرور الزمن.

واستند المقال إلى دراسة أجراها باحثون من جامعة ييل عام 2016 على أكثر من 3600 شخص فوق الخمسين من العمر على مدى 12 عاماً، أظهرت أن من قرأوا الكتب لنصف ساعة يومياً على الأقل عاشوا في المتوسط 23 شهراً أطول من غير القراء، حتى بعد ضبط المتغيرات المرتبطة بالجنس والتعليم والصحة.

المفاجئ أن القراءة العميقة للكتب حققت نتائج أقوى مقارنة بقراءة الصحف والمجلات، وهو ما يعكس اختلاف طبيعة التفاعل مع النصوص الطويلة.كما يوضح المقال أن القراءة تساهم في بناء ما يُعرف بـ«الاحتياطي المعرفي» الذي يعمل كعازل يحمي الدماغ من آثار الشيخوخة، ويؤخر ضعف الذاكرة أو التدهور الإدراكي.

إضافة إلى ذلك، تساعد القراءة على خفض مستويات التوتر التي ترتبط بالتهابات جسدية وأمراض مزمنة، مما يجعلها وسيلة وقائية للصحة العامة.الخلاصة التي يقدّمها المقال أن القراءة اليومية، خصوصاً الكتب، تمنح العقل والروح فرصة للتماسك والنمو، وتُضاف إلى نمط حياة صحي كعامل قد يُطيل عمر الإنسان ويزيد من جودة سنواته المتقدمة.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn