نشر موقع Inquirer Opinion مقالًا للكاتب سيليتو ف. هابيتو بعنوان “When skills don’t match jobs” بتاريخ 19 أغسطس 2025، تناول فيه مشكلة الفجوة المتنامية بين المهارات التي يكتسبها الباحثون عن عمل وتلك التي يحتاجها سوق العمل فعليًا. وأوضح أن برامج التعليم الفني والتدريب المهني لا تزال تركّز على مجالات مثل الزراعة والسياحة والنقل، بينما يزداد الطلب العالمي على مهارات متقدمة تشمل تحليل البيانات، الأمن السيبراني، الروبوتات، البناء الأخضر، الطب عن بُعد، وغيرها من التخصصات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
هذه المفارقة تؤدي إلى أن العديد من الخريجين ينتهي بهم الأمر في وظائف منخفضة الأجر أو لا تتناسب مع مؤهلاتهم، وهو ما يفسّر كيف يمكن لنسب التوظيف أن تكون مرتفعة ظاهريًا، فيما يعاني كثيرون من بطالة مقنّعة أو محدودية في الفرص الحقيقية. وأشار الكاتب إلى أن المشكلة ليست في ندرة التدريب، بل في طبيعة البرامج نفسها التي تفتقر إلى التوافق مع متطلبات السوق الحديثة وتعتمد على العرض أكثر من الطلب، فضلًا عن ضعف الروابط مع القطاع الخاص.
ويرى أن الحل يكمن في جعل التدريب أكثر مرونة وحداثة، مع إشراك الصناعات مباشرة في رسم مسارات التعليم وبناء شراكات بين الحكومة والمؤسسات الخاصة، لضمان أن تكون البرامج أكثر التصاقًا بالواقع الاقتصادي. وختم بالتحذير من أن غياب مثل هذه الإصلاحات يعني فقدان فرص اقتصادية حيوية لصالح دول أكثر استعدادًا لعصر التحول الرقمي.



