LEBTECH 2025 – مستقبل التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي

جلسة رقم 3: “The Future of Auditing Using Generative AI”
فندق Le Royal، ضبية
28 حزيران 2025 | الساعة 1:50 – 2:55 بعد الظهر

إدارة الجلسة:

الدكتورة غرازييلا حبيقة – الشريكة المديرة في HBK Audit Advisory وعضو مجلس نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان (LACPA).

المتحدثون:

الدكتور وسام سموري – عالم بيانات، مدير 42Beirut، أستاذ في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، حائز على جوائز عالمية في الابتكار.

الدكتور حسين طراف – خبير محاسبة مجاز (CPA)، شريك إداري في Tarraf & Associates، وأستاذ جامعي مختص بالتدقيق وأخلاقيات المهنة.

الدكتور كميل ربيز – دكتوراه في إدارة الأعمال، مدير تنفيذي في الشؤون المالية والتدقيق الداخلي، يتمتع بخبرة قيادية عالمية في مشاريع التحول الرقمي.

مدخل الجلسة: الذكاء الاصطناعي لم يعد “مفهومًا مستقبليًا”

افتُتحت الجلسة بتسليط الضوء على أن الذكاء الاصطناعي، وخصوصًا التوليدي منه (Generative AI)، لم يعد فكرة بعيدة بل بات قوة ثورية تُعيد تشكيل طرق التدقيق. وتمحور النقاش حول سؤال محوري:

“هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يُحوّل حقًا طريقة التدقيق، أم أننا فقط نُميكن الأساليب التقليدية؟”

مداخلات المحاضرين:

الدكتور وسام سموري:

أكّد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعيد تعريف وظيفة التدقيق، ناقلًا إياها من رقابة بأثر رجعي إلى تحليل لحظي مباشر.

رأى أن الأتمتة يمكن أن تحلّ محل المهام الروتينية، لكن لا يمكن تفويض الشك المهني والتقدير الأخلاقي والتفسير البشري للآلات.

دعا إلى تدريب المدققين على أساسيات الذكاء الاصطناعي، التفكير بالبيانات، واستخدام التكنولوجيا بمسؤولية.

الدكتور حسين طراف:

حذّر من الثقة العمياء في نتائج الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أهمية الحوكمة والشفافية والتدقيق في الخوارزميات.

نبّه إلى مخاطر التحيز، والثقة المفرطة، والنتائج الخاطئة، وتأخر المعايير التنظيمية.

طالب بوجود ضوابط أخلاقية ومهنية واضحة عند دمج الذكاء الاصطناعي في منهجيات التدقيق.

الدكتور كميل ربيز:

ركّز على التحول الاستراتيجي داخل شركات ومكاتب التدقيق من خلال تبنّي الذكاء الاصطناعي.

شدّد على أهمية القيادة في إدارة التغيير، وتكييف ثقافة المؤسسات مع التحول الرقمي، ومواجهة المقاومة الداخلية.

الخلاصة: التدقيق يتغير… لكن ليس بلا الإنسان

اتفق المشاركون على أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يحمل وعودًا هائلة في تحسين كفاءة التدقيق، اكتشاف المخاطر، وتوليد رؤى معمّقة، لكنه ليس بديلًا للمُدقّق البشري.
بل إن مستقبل المهنة سيقوده أولئك الذين يُتقنون أدوات الذكاء الاصطناعي ويُطورون مهاراتهم باستمرار.

“المدقق لن يُستبدل، لكن من لا يتبنّى الذكاء الاصطناعي… سيتم تجاوزه

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn