الدكتوراه ليست امتحانًا نفسيًا: كفى دفاعًا يرهق الطلاب

نشرت صحيفة New Era مقالًا رأى فيه البروفيسور جايروس كانجيرا أن الجامعات باتت مدعوة إلى إعادة النظر في ممارسة “الدفاع عن مقترحات الدكتوراه” التي تُلزم الطالب بعرض فكرته البحثية أمام لجنة أكاديمية.

الفكرة في أصلها وُضعت لضمان جدية المشروع وصرامة البحث، لكنها في التجربة العملية تحولت إلى مصدر ضغط نفسي وعاطفي هائل على الطلاب، حيث يواجه كثيرون منهم الإحباط والخوف من النقد العلني، فيتعثرون أو يتأخرون في مسيرتهم الأكاديمية.

الكاتب يشير إلى أن هذه الممارسة تسببت بتأخير إنجاز الأبحاث، وزادت معدلات الانسحاب من برامج الدكتوراه، وأثرت سلبًا على استقرار الطلبة الذين يفقد بعضهم فرص دعم أو إجازات دراسية بسبب طول فترة الانتظار.

كما أن الملاحظات التي تقدمها اللجان غالبًا ما تكون متضاربة أو غير واضحة، ما يضاعف ارتباك الطالب بدل أن يفتح أمامه طريقًا واضحًا.المقال دعا إلى التفكير في بدائل أكثر ودية للطلاب دون المساس بالمعايير الأكاديمية، مثل الاكتفاء بموافقة المشرف أو لجنة مصغرة داخلية ترافق الطالب بشكل مستمر، بدل جلسة دفاع رسمية قد تكون شكلية أكثر مما هي مفيدة.

وفي جوهر الطرح، يرى الكاتب أن الجامعات إذا استمرت على النهج الحالي فهي تخاطر بإضعاف إنتاج المعرفة وإهدار مواردها، بينما المطلوب إيجاد توازن يضمن جودة المقترحات البحثية ويمنح الطلاب في الوقت نفسه بيئة أقل توترًا وأكثر دعمًا، بما يعزز استكمالهم لرحلة الدكتوراه وصولًا إلى نتائج علمية تفيد المجتمع.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn