في محطة جديدة من مسيرته الأدبية والفكرية، نال الكاتب والباحث اللبناني فاروق غانم خداج عضوية اتحاد الكتاب والأدباء العرب للعامين 2026–2028، تقديرًا لإسهاماته المتنوعة في مجالات الأدب والفكر الإنساني، ولحضوره الفاعل في الساحة الثقافية.
ويأتي هذا التقدير تتويجًا لمسار حافل بالإنتاج الغزير والتنوع المعرفي، حيث عُرف خداج بكتاباته التي تمتد بين السياسة والأدب والفلسفة والفكر الاجتماعي، جامعًا بين التحليل الرصين والأسلوب الأدبي المتماسك. وقد أُطلق عليه لقب «الموسوعة» في بعض الأوساط الثقافية، نظرًا لاتساع مجالات أبحاثه وتعدد زوايا طرحه، كما عُدّ من بين أكثر الكتّاب إنتاجًا في لبنان خلال عام 2025.
وكان نادي الكتاب اللبناني قد أعلن اعتماده ضمن كتّاب منصة إيلاف الدولية الصادرة من لندن، خطوة رسّخت حضوره في فضاء الإعلام الرقمي، وأكسبته موقعًا متقدمًا في الصحافة والتحليل الفكري العربي.
وقد بدأ خداج مسيرته في صحيفة النهار اللبنانية، ثم واصل الكتابة في الأنباء الإلكترونية، إلى جانب مساهماته في منصات عربية متعددة، مقدمًا مقالات تحليلية تجمع بين الرؤية الفكرية والبعد الإنساني، مع اهتمام خاص بقضايا الهوية والعلاقة بين الشرق والغرب.
يحمل خداج دبلوم دراسات معمقة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، ويحضّر حاليًا لدرجة الماجستير، مواصلًا مسيرته الأكاديمية إلى جانب نشاطه الثقافي والتربوي. كما يمتلك خبرة تفوق ربع قرن في التعليم والتدقيق اللغوي، ما أكسب كتاباته عمقًا معرفيًا ومتانة لغوية واضحة.
إضافة إلى ذلك، نال جائزة “شبيه الروح” من مصر، تقديرًا لعطائه الأدبي وإنتاجه الفكري المتنوع، في تكريم يعكس صدى تجربته على المستوى العربي ويؤكد امتداد حضوره خارج الإطار المحلي.
ويُعدّ خداج عضوًا فاعلًا في نادي الكتاب اللبناني، مشاركًا في الندوات والنشاطات الثقافية، مؤمنًا بأن الحراك الأدبي الحقيقي يقوم على الحوار والانفتاح والتكامل بين المثقفين.
وينشر مقالاته باللغتين العربية والإنجليزية، ساعيًا إلى مدّ الجسور بين الثقافة اللبنانية والفضاءات المعرفية الأوسع، ومؤمنًا بأن الكتابة مسؤولية فكرية قبل أن تكون حضورًا إعلاميًا، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء وعي متوازن يتجاوز اللحظة الآنية.
يمثل هذا المسار المتكامل، بين العضوية الجديدة وجائزة “شبيه الروح” والحضور الإعلامي في منصات كبرى، تجربة فكرية قائمة على العمل الجاد والتراكم المعرفي المستمر، ونموذجًا للكتابة الواعية والحضور المؤثر في المشهد الثقافي.

د



