فوربس: كيف تحوّل سيرتك الذاتية إلى بطاقة عبور لوظيفة جديدة في ٢٠٢٥

نشرت مجلة Forbes مقالة تشرح كيف يمكن للباحث عن عمل بعد التعرض للفصل أن يعيد صياغة سيرته الذاتية بشكل يجعله أكثر جاذبية لأصحاب العمل في 2025.

الفكرة الأساسية هي أن السيرة الذاتية يجب أن تركز على الإنجازات والمهارات والتعليم المرتبط، لا على سرد مطوّل لكل تفاصيل التاريخ الوظيفي.

لذلك يُنصح بكتابة ملخص مهني قصير في البداية يعرض نقاط القوة والنجاحات السابقة بلغة واضحة ومؤثرة، مع تجنب الإطناب غير الضروري.

التعامل مع الفجوات الزمنية في العمل يحتاج إلى صراحة وذكاء، فيمكن الاكتفاء بذكر السنوات فقط لتقليل الانطباع السلبي، أو الإشارة بإيجاز إلى أن الفصل كان بسبب تقليص على مستوى الشركة، مع تحويل التركيز نحو الخبرات المكتسبة.

كما أن إبراز الإنجازات الدقيقة، مثل إتمام مشاريع معقدة أو الحصول على تقييمات مميزة من العملاء والمديرين، يمنح السيرة طابعًا عمليًا مقنعًا.

توصي المقالة أيضًا بدمج المهارات الصلبة والناعمة ذات الصلة بالوظيفة المستهدفة، وإبراز أي نشاطات بديلة تمت خلال فترة التوقف عن العمل مثل الدورات أو العمل التطوعي أو الاستشارات الحرة، لأنها تعكس مرونة ورغبة في التطوير.

ولا ينبغي إغفال ذكر الشهادات التعليمية أو المهنية مع توضيح الجهة المانحة وسنة الحصول عليها. وفي الختام، التشديد على مراجعة السيرة بعناية للتأكد من خلوها من الأخطاء، وطلب المراجعة من شخص آخر أو استخدام أدوات التدقيق، قبل حفظها بصيغة PDF وإرسالها لأصحاب العمل المحتملين.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn