هل يؤدي تراجع المطالعة و القراءة إلى تدني المستوى المعرفي للفرد وجعله أكثر غباءً؟ ملاحظة د. مراد البهلول

تؤكد عديد دراسات علم النفس العرفاني ان التلاميذ والطلبة و سائر الأفراد اصبحوا اليوم يتصفحون الكتب والدرسات العلمية والأدبية اقل و يطالعون اقل وًيقرؤون أقل وبالتالي يفكرون بشكل أقل وضوحًا و اكثر سطحية وغباء.

ان القراءة تشكل ولا ريب اهم أداة للترقي الاجتماعي والمعرفي. إنها آخذة في الضياع والاضمحلال كسلوك مواطني واكاديمي على حد السواء.

قام فريق من الباحثين في علم النفس والتربية من جامعات اميريكية وبريطانية بتجربة بسيطة ولكنها ذات دلالة علمية عميقة وًهامة.

طلب من عينة من طلبة الجامعات الأدبية والعلمية والقانونية قراءة فقرات من أعمال أدبية إنجليزية من منتصف القرن التاسع عشر وطلب منهم شرحها وتفسيرها.

كانت النتائج صادمة . لقد أربكت اللغة والأسلوب والعمق المعرفي والإحالات العلمية الطلبة.

كما أربكتهم الاستعارات والمصطلحات التقنية ولم يفهموا المفردات الأساسية. ليس المشكل في ان الطلبة غير مختصين.

فقد تضمنت العينة طلبة من اختصاصات متعددة. يكمن المشكل في كون العديد من الطلبة – مهما كان مسارهم الدراسي- بالكاد يعرفون القراءة وتصفح الدراسات والمقالات والآثار الثقافية والمعرفية الكبرى.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn