
اللغة العربية: أصولها، لهجاتها، وتحولها إلى الفصحى للكاتب شادي منصور
لطالما أثارت اللغة العربية اهتمام الباحثين والمؤرخين، باعتبارها إحدى أقدم اللغات السامية التي ما زالت حيّة تُستخدم في العالم المعاصر. هذا الامتداد التاريخي، الممتزج بعمق

لطالما أثارت اللغة العربية اهتمام الباحثين والمؤرخين، باعتبارها إحدى أقدم اللغات السامية التي ما زالت حيّة تُستخدم في العالم المعاصر. هذا الامتداد التاريخي، الممتزج بعمق

في الاستديو، حيث يُقاس كلُّ شيءٍ بالثواني، وتُوزَن الجملةُ بوقعها قبل معناها، تتكشّف اللغة العربيّة على حقيقتها. من خلف الميكروفون، لا تعود الكلمات زينةً بل

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

في خضمّ التحوّلات الرقمية المتسارعة، ومع الصعود الكاسح للذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه لغة العصر الجديدة، يبرز سؤال جوهري يتجاوز حدود التقنية ليطال جوهر الثقافة والهوية:

تُعدّ اللغة العربية لغةً ساميةً ذات تاريخ عريق، وتتميّز بقدرتها البلاغية وثرائها اللغوي من حيث الأصوات والبنية الاشتقاقية. كما تكتسب اللغة العربية مكانةً خاصة لكونها

نشر موقع Fortune الأميركي مقالًا بقلم الصحافي بريستون فور، مراسل قسم النجاح، بتاريخ 16 كانون الأول 2025، تناول فيه تصاعد بطالة جيل Z وما يرافقها
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.