
الاحدث
حارس الوعي وصانع المستقبل| ليال امان الدين
يقولون له المعلّم، وينادونها المعلّمة…لكن هل يكفي هذا الاسم ليختصر حقيقتهم؟ هل تختزل هذه الكلمة عالمًا كاملًا من الرّسالة والعطاء؟ لو كان المعلّم مجرّد معلّمٍ

يقولون له المعلّم، وينادونها المعلّمة…لكن هل يكفي هذا الاسم ليختصر حقيقتهم؟ هل تختزل هذه الكلمة عالمًا كاملًا من الرّسالة والعطاء؟ لو كان المعلّم مجرّد معلّمٍ

نُشر هذا المقال في موقع بيروت تايمز للكاتب اللبناني فاروق غانم خداج، ويتناول واقع عيد المعلم في لبنان في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه

في التاسع من شهر آذار من كل عام، يُطلّ لبنان على عيد المعلم كما يُطلّ المسافر على واحةٍ في وسط الصحراء؛ يرى فيها ما يريد

رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر في هذا الوطن… إن كان ما زال هناك من يهمه الأمر. لن أهنئ المعلّم في عيده هذا العام، فالكلمات
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.