جيل Z على مفترق الطرق: ذكور عاطلون ونساء يتقدمن

وفقا لما أورده موقع Fortune بتاريخ 25 أغسطس 2025، فإن ملايين من أبناء الجيل Z يعيشون اليوم خارج سوق العمل والتعليم والتدريب (NEETs)، وبخاصة الشباب الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عامًا.

هذه الفئة ما زالت تعاني من معدلات بطالة مرتفعة منذ جائحة كوفيد-19، في وقت استطاعت فيه الشابات أن يجدن لأنفسهن موطئ قدم في قطاعات أكثر استقرارًا مثل الرعاية الصحية، التي تُعتبر أقل عرضة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي.

المقال يوضح أن الفجوة بين الجنسين في سوق العمل آخذة في الاتساع، إذ تتجه النساء إلى مجالات تنمو بشكل متسارع وتوفر فرصًا واسعة، فيما تقل فرص الذكور في مجالات مثل التكنولوجيا والتمويل التي تشهد أتمتة متزايدة وانكماشًا في التوظيف.

هذا التحول جعل النساء أكثر حصولًا على شهادات جامعية وأكثر استقرارًا وظيفيًا، بينما تراجعت القيمة التقليدية للتعليم العالي بالنسبة للذكور، حيث بات خريجو الجامعات الذكور يسجلون معدلات بطالة تقارب تلك الخاصة بغير الجامعيين.

ويرى التقرير أن الذكاء الاصطناعي ليس العامل الوحيد وراء هذه الفجوة، إذ أن الوظائف التقنية والبرمجية منخفضة المستوى استعادت بعض نشاطها بعد التراجع، لكن العامل الحاسم كان اندفاع النساء إلى قطاع الرعاية الصحية الذي يوفر وظائف بكثرة.

في المقابل، الشباب الذكور لم يجدوا قطاعًا بديلًا يغطي تراجع فرص العمل في المجالات التقليدية.

ويخلص المقال إلى أن هذا التفاوت وإن كان اليوم يصب في صالح النساء، فإنه قد يتغير مستقبلًا مع توسع تأثير الذكاء الاصطناعي ليشمل وظائف كتابية ومكتبية تشغلها النساء بالدرجة الأولى، ما يجعل الحاجة ملحة إلى سياسات وقائية تستبق التحولات القادمة وتؤمن الحماية لجميع العاملين.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn