فيولا مخزوم: الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي بين التضليل وبناء الوعي

نشرت وزارة الإعلام مقالًا للدكتورة فيولا مخزوم تناولت فيه التحديات المتزايدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على فضاء المعلومات العام.

وأوضحت أن هذه التقنيات لم تعد مجرد أدوات مساعدة لنقل المعرفة، بل تحولت إلى قوة قادرة على إنتاج محتوى مزيف يبدو حقيقيًا من صور وفيديوهات ونصوص تحاكي أسلوب المصادر الرسمية، فضلًا عن قدرتها على تحليل سلوك الأفراد عبر الإنترنت لاستهدافهم برسائل دقيقة تتناسب مع توجهاتهم النفسية والاجتماعية.

ورأت الكاتبة أن هذا التحول ينعكس بشكل مباشر على المجتمعات والمؤسسات، حيث يؤدي انتشار الأخبار المضللة إلى فقدان الثقة، وتعميق الانقسام الاجتماعي، وارتفاع منسوب القلق وعدم اليقين.

كما يطرح تحديات كبرى أمام المؤسسات في الحفاظ على سمعتها وإدارة بياناتها، خصوصًا مع ما قد تسببه الأخبار الزائفة من أضرار على الاقتصاد والصحة العامة والأمن.

ولمواجهة هذه المخاطر، شددت مخزوم على أهمية إدماج التعليم الرقمي المتطور في المناهج لتعزيز التفكير النقدي، وفهم آليات عمل الخوارزميات، إضافة إلى تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي نفسه لكشف المحتوى المزيف.

كما دعت إلى ضرورة سنّ تشريعات واضحة تنظم إنتاج ونشر المعلومات، مع تعزيز دور الإعلام القائم على التحقق والشفافية وتصحيح الأخطاء.

واعتبرت المقالة أن البحث العلمي عنصر أساسي لفهم أبعاد الحرب الرقمية وتداعياتها الاجتماعية والنفسية، وبالتالي لصياغة استراتيجيات وأدوات فعالة تحصّن المجتمع وتبني بيئة أكثر وعيًا وقدرة على مقاومة التضليل.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn