المقال بعنوان “توقيفات في كلية الحقوق ومخاوف من انتهاء التحقيق بكبش فداء” كتبه وليد حسين ونشر في جريدة “المدن” الإلكترونية بتاريخ الجمعة 24 أكتوبر 2025.
يتناول المقال بحدة التحقيقات الجارية في فضيحة تزوير العلامات والمسابقات في كلية الحقوق – الفرع الأول، معرباً عن قلق عميق من أن تُختتم القضية بمعاقبة موظفين صغار دون توسيع نطاق التحقيق ليشمل رؤوس الفساد ومكامن الخلل في الجامعة الوطنية.
وقد اعترفت موظفتان موقوفتان بتغيير علامات لصالح طالبين لبنانيين بناءً على طلب من رؤسائهما المباشرين، حيث استفاد أحد الطالبين، وهو محلل سياسي، من تغيير علامتين لترفيعه في الليسانس. أما الطالب الآخر، وهو مدير فرع لشركة تحويل أموال، فقد أقر بأنه سلّم كراسات امتحانات فارغة ليقوم الموظف بكتابتها له لاحقاً مقابل مبالغ مالية.
ويشدد الكاتب على أن التحقيق الحالي يركز فقط على هذين الطالبين اللبنانيين، متجاهلاً قضية تزوير مسابقات لصالح طلاب كويتيين والتي كانت أساس الفضيحة.
كما يثير المقال تجاوزات أخطر في الفرع الثالث، مثل منح شهادة تخرج لطالب كان راسباً في ثلاث مواد بعد تلاعب فاضح بعلاماته على نظام “البانر”.
وقد أدى إعفاء رئيس الجامعة للموظفين المسؤولين عن تسجيل المواد والعلامات دون تعيين بديل إلى فوضى عارمة وتوقف عملية التسجيل في الفرع الأول، مما يعرقل إجراء الامتحانات. ويختتم المقال بدعوة ملحة إلى استئصال الأقلية الفاسدة لإنقاذ سمعة الجامعة وكرامة عشرات الآلاف من الطلاب والأساتذة النزهاء، محذراً من أن انتهاء التحقيق بـ “كبش فداء” أو بتدخل سياسي سيعتبر ضربة قاسية لصورة الجامعة.



