
الخطر الصامت: حين يبدأ البشر في التفكير مثل الآلات |كتبت عبير درويش
لسنا اليوم أمام سؤال ما إذا كانت الآلات ستفكر مثل البشر، بل أمام سؤال أعمق وأكثر إقلاقًا: ماذا لو بدأ البشر يفكرون مثل الآلات؟ في

لسنا اليوم أمام سؤال ما إذا كانت الآلات ستفكر مثل البشر، بل أمام سؤال أعمق وأكثر إقلاقًا: ماذا لو بدأ البشر يفكرون مثل الآلات؟ في

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة تزعم أن لبنان يتصدّر الدول العربية بنسبة “عنوسة” تبلغ 85%، تليه تونس بنسبة 81%، وغيرها من الأرقام المرتفعة التي

في عصر بلغ فيه الإنسان مستويات غير مسبوقة من التقدم العلمي والتكنولوجي، حيث وصل إلى الفضاء، وفكّ شيفرة الجينات، وطور أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على

يُعَدّ العقل البشري السمة الأبرز التي تميّز الإنسان، فهو مصدر الإبداع والابتكار، لكنه قد يتحوّل في لحظات معينة إلى عامل خطر عندما ينحرف نحو الإجرام.

لم يعد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي مجرد مساحة للحوار حول النمو والاستثمار بل تحول إلى مختبر فكري يعكس ملامح النظام العالمي الجديد الذي يقوده اقتصاد

في زمنٍ تتسارع فيه التغيّرات الاجتماعية والثقافية، لم تعد الأمومة مفهوماً بديهياً مستقراً كما كانت في السابق، بل أصبحت ساحة جدل مفتوحة بين قيم راسخة

تخطت التربية في وقتنا الراهن مفهوم التلقين الصامت الذي يتشكل خلف الجدران المغلقة، لتصبح كياناً متغيراً يتأثر بتسارع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتدفق منصات التواصل الاجتماعي،

ليس كما تصوره أفلام الخيال العلمي، يعود السؤال القديم بثوب جديد مع كل قفزة تقنية كبرى: هل ستختفي الوظائف؟ من الثورة الصناعية إلى الحواسيب والإنترنت،

في القرن الحادي والعشرين، لم يعد الصراع يُدار بصلابة الفولاذ، بل بمرونة الكود البرمجي. يضعنا التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي أمام حقيقة جديدة: القوة لم تعد

نُشر هذا المقال على موقع «ايست نيوز» الإخباري اللبناني، ضمن قسم لبنان، بقلم عبير درويش، وجاء في إطار تحقيق خاص يتناول واقع الحصص الغذائية اليومية

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي

نُشر هذا المقال في صحيفة

نُشر هذا المقال في موقع

نشرت صحيفة الأردن 24 خبراً
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.