
لماذا يتراجع طلابنا؟ أزمةُ التعليمِ من الجذورِ إلى الحلولِ. بقلم: فاروق غانم خداج
لم يعد تراجعُ طلابِ المدارسِ ظاهرةً عابرةً، بل بات مرآةً تعكسُ عمقَ الخللِ في نظامٍ تربويٍّ فقدَ بوصلتَه، وتعثّرَ في أداءِ رسالتِه. فما نشهده اليوم

لم يعد تراجعُ طلابِ المدارسِ ظاهرةً عابرةً، بل بات مرآةً تعكسُ عمقَ الخللِ في نظامٍ تربويٍّ فقدَ بوصلتَه، وتعثّرَ في أداءِ رسالتِه. فما نشهده اليوم

عندما تُعلن نتائج الاختبارات الدولية مثل PISA أو TIMSS، تتكرر مشهدية لافتة: دول آسيوية مثل سنغافورة، اليابان، كوريا الجنوبية، وفنلندا تتصدر القوائم، فيما تتراجع دول

يأتي اليومُ العالميّ للمعلّم هذا العام، في الخامسِ من تشرينَ الأوّل، كنافذةٍ رمزيّةٍ تُذكّرُ العالمَ بمكانةِ من يحملُ أسمى رسالةٍ إنسانيّة: بناءَ العقولِ وتربيةَ الأجيال.

ما من قضيةٍ أخطرُ على مستقبلِ الأممِ من قضيةِ التربيةِ، فهي البذرةُ الأولى التي تُثمرُ حضارةً أو تُنبتُ خرابًا. في الدولِ المتقدّمةِ، يُنظرُ إلى وزارةِ

مع بداية كل عام دراسي، يتجدد سؤال الآباء والمعلمون: ماذا يقرأ أولادنا؟ هذا السؤال ليس مجرد فضول عابر، بل يعكس قلقًا حقيقيًا على مستقبل أبنائنا،

تخيّل زائرًا يخطو أولى خطواته داخل صالة معرض بيروت للكتاب، يلتقط أنفاسه من عبق الورق الجديد ورائحة الحبر الممزوجة بالذكريات. يراوده شعور غريب بين الحنين

لكل إنسان كتاب غيّر حياته، فتح أمامه عوالم لا متناهية من الفكر والعاطفة، وجعله يرى العالم بعيون مختلفة. ليست كل الكتب قادرة على ذلك؛ فهناك

في عالم يتسارع فيه السباق نحو التميز الأكاديمي والتقني، تقدم اليابان نموذجًا تربويًا فريدًا يجعل من الأخلاق أساسًا يُبنى عليه قبل العلم. منذ اليوم الأول

في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا بلا حدود، يبرز السؤال بوضوح: هل ما زلنا بحاجة للمدرسة؟ هل يمكن لجهاز أو برنامج أن يحل محل الفصول الدراسية،

ليس كل إنسان يترك إرثًا يخلِّد اسمه بعد الرحيل، فكثيرون يمضون كما لو لم يكونوا، ولا يبقى لهم أثرٌ إلا في دفاتر السجلات الرسمية أو

في موقع The Conversation نُشر

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي

نُشر هذا المقال في صحيفة

نُشر هذا المقال في موقع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.