
هذا “الانخراع” بكل ما هو أَجنبيّ | بقلم هنري زغيب
قد لا ترنُّ سَلِسَةً كلمةُ “انخراع” في عنوان هذه الحلقة. غير أَنها الأَقربُ إِلى معنًى أَرمي إِليه، هو أَقربُ “إِبلاغًا” من كلمة “انبهار” أَو “انشداه”،

قد لا ترنُّ سَلِسَةً كلمةُ “انخراع” في عنوان هذه الحلقة. غير أَنها الأَقربُ إِلى معنًى أَرمي إِليه، هو أَقربُ “إِبلاغًا” من كلمة “انبهار” أَو “انشداه”،

كأَنَّ العُمرَ كان يمشي حدَّها لا فيها. قبل فترةٍ ندَهَتْها الثالثةُ والتسعون، فلم تلتفِتْ، وواصلَت مِشيَتها الأَنُوف، بما اعتادَتْهُ من عُلُوِّ رأْسٍ واستقامةِ بُنْيَةٍ وخَطوةٍ

لاتساع شهرة الكتَّاب أَكثرُ من عامل، بينها كيف ينظرون إِلى الحياة والوجود. فكلٌّ منهم يراهما من نظرته الخاصة، متفرِّدةً كانت أَو سائدة. وهنا فرادتُه في

على مدخل “مركز مايو كلينِك” الطبي الأَميركي الشهير (تأَسَّس سنة 1864) في مدينة روتْشِسْتِر (ولاية مينيسوتَّا)، هذه الثلاثيةُ البليغة: “فَكِّرْ طَمُوحًا، إِبْدأْ بسيطًا، نَفِّذْ سريعًا”.

بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا

مع تقدُّم التكنولوجيا الإِلكترونية، وتوفّر الوسائل والوسائط والمنصَّات المتطوِّرة لتسهيل القراءة، شاشة الهاتف الخلوي، شاشة اللوح الذكي، شاشة كومبيوتر المكتب، لا يزال الكتاب الورقي يجذب

قد تبدو في الخبر مبالغة، لكنها حقيقة مُوَثَّقَة. قبل أَيام، توفّي في كولومْبُس (عاصمة ولاية أُوهايو) الضابطُ البحريُّ المتقاعد (منذ سنة 2000) دان پـيلْـتْـزِر عن

منذ أَعلَنَتْ منظَّمةُ اليونسكو قبل 11 سنة (في جلستها العامة: باريس 9/10-25، الخميس 27 تشرين الثاني 2014) عن إِدراج الزجل اللبناني على “لائحة اليونسكو للتراث

كتبْتُ كثيرًا في مقالاتي، وتحدَّثتُ مرارًا في محاضراتي، عن ضرورة تعريف أَولادنا ببلادهم، في سياحاتٍ داخليةٍ تُنَظِّمُها المدارسُ والأَنديةُ والجمعيات، فيكتشفُ الجيل اللبناني الجديد مرابعَ

منذ أَطلقَ الكاتبُ اللبنانيُّ فؤَاد حداد (“أَبو الحنّ”) مقولتَهُ الشهيرة “لبنانُ مساحةٌ روحية”، ولاقتْها عبارةُ البابا القديس يوحنا بولس الثاني: “لبنان أَوسعُ من وطن. إِنه

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي

نُشر هذا المقال في صحيفة

نُشر هذا المقال في موقع

نشرت صحيفة الأردن 24 خبراً
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.