هنري زغيب

كاتب وشاعر لبناني، له عدد كبير من المؤَلفات شِعرًا ونثرًا وسِيَرًا أَدبية وثقافية، وعدد آخر من المترجَـمات عن الفرنسية والإِنكليزية، وناشط ضالع في الحياة الثقافية اللبنانية والعربية منذ 1972. مؤَسس "مركز التراث اللبناني" لدى الجامعة اللبنانية الأَميركية، ورئيس تحرير مـجلة "مرايا التراث" الصادرة فيها. درّس في عدة جامعات في الولايات المتحدة منها جامعة جورج واشنطن.
الاحدث

لأَنها هيام صقْر!. بقلم الأستاذ هنري زغيب

كأَنَّ العُمرَ كان يمشي حدَّها لا فيها. قبل فترةٍ ندَهَتْها الثالثةُ والتسعون، فلم تلتفِتْ، وواصلَت مِشيَتها الأَنُوف، بما اعتادَتْهُ من عُلُوِّ رأْسٍ واستقامةِ بُنْيَةٍ وخَطوةٍ

الاحدث

حينَ ساحاتُ المدينة مكتبة عامة. بقلم هنري زغيب

مع تقدُّم التكنولوجيا الإِلكترونية، وتوفّر الوسائل والوسائط والمنصَّات المتطوِّرة لتسهيل القراءة، شاشة الهاتف الخلوي، شاشة اللوح الذكي، شاشة كومبيوتر المكتب، لا يزال الكتاب الورقي يجذب

الاحدث

عمره 92 سنة… قرأَ 3599 كتابًا. كتب هنري زغيب

قد تبدو في الخبر مبالغة، لكنها حقيقة مُوَثَّقَة. قبل أَيام، توفّي في كولومْبُس (عاصمة ولاية أُوهايو) الضابطُ البحريُّ المتقاعد (منذ سنة 2000) دان پـيلْـتْـزِر عن

الاحدث

مي خضْر: إِحكي لنا بَعدُ عن لبنان. بقلم هنري زغيب

كتبْتُ كثيرًا في مقالاتي، وتحدَّثتُ مرارًا في محاضراتي، عن ضرورة تعريف أَولادنا ببلادهم، في سياحاتٍ داخليةٍ تُنَظِّمُها المدارسُ والأَنديةُ والجمعيات، فيكتشفُ الجيل اللبناني الجديد مرابعَ

الاحدث

الآخَر في كُتُب التعليم الديني

منذ أَطلقَ الكاتبُ اللبنانيُّ فؤَاد حداد (“أَبو الحنّ”) مقولتَهُ الشهيرة “لبنانُ مساحةٌ روحية”، ولاقتْها عبارةُ البابا القديس يوحنا بولس الثاني: “لبنان أَوسعُ من وطن. إِنه