
الذكاء الاصطناعي خبيثٌ وكذَّاب| هنري زغيب
تتهاطل علينا كلَّ يوم زبائلُ ڤيدْيُوَاتٍ متلاحقة فيها الكثير من الأُمور الخبيثة والمواضيع الكذَّابة يغلِب أَن يصدِّقَها المواطنون ويتناقلوها ويبنُوا عليها، فيما هي مغلوطةٌ أَو

تتهاطل علينا كلَّ يوم زبائلُ ڤيدْيُوَاتٍ متلاحقة فيها الكثير من الأُمور الخبيثة والمواضيع الكذَّابة يغلِب أَن يصدِّقَها المواطنون ويتناقلوها ويبنُوا عليها، فيما هي مغلوطةٌ أَو

عن نشرةٍ إِعلاميةٍ أَصدرَتْها قبل أَيام “إِدارة المحفوظات الوطنية الأَميركية” (تأَسست سنة 1934 في الكونغرس، وتُخَصِّص لكل ولاية مبلغ 250 مليون دولار تشجيعًا جمْعَ المحفوظات

في هذا المقال المنشور في مجلة أسواق العرب الصادرة من لندن، يسلّط الكاتب اللبناني هنري زغيب الضوء على تجربة تاريخية مهمّة في مسار تمكين المرأة،

قد لا ترنُّ سَلِسَةً كلمةُ “انخراع” في عنوان هذه الحلقة. غير أَنها الأَقربُ إِلى معنًى أَرمي إِليه، هو أَقربُ “إِبلاغًا” من كلمة “انبهار” أَو “انشداه”،

كأَنَّ العُمرَ كان يمشي حدَّها لا فيها. قبل فترةٍ ندَهَتْها الثالثةُ والتسعون، فلم تلتفِتْ، وواصلَت مِشيَتها الأَنُوف، بما اعتادَتْهُ من عُلُوِّ رأْسٍ واستقامةِ بُنْيَةٍ وخَطوةٍ

لاتساع شهرة الكتَّاب أَكثرُ من عامل، بينها كيف ينظرون إِلى الحياة والوجود. فكلٌّ منهم يراهما من نظرته الخاصة، متفرِّدةً كانت أَو سائدة. وهنا فرادتُه في

على مدخل “مركز مايو كلينِك” الطبي الأَميركي الشهير (تأَسَّس سنة 1864) في مدينة روتْشِسْتِر (ولاية مينيسوتَّا)، هذه الثلاثيةُ البليغة: “فَكِّرْ طَمُوحًا، إِبْدأْ بسيطًا، نَفِّذْ سريعًا”.

بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا

مع تقدُّم التكنولوجيا الإِلكترونية، وتوفّر الوسائل والوسائط والمنصَّات المتطوِّرة لتسهيل القراءة، شاشة الهاتف الخلوي، شاشة اللوح الذكي، شاشة كومبيوتر المكتب، لا يزال الكتاب الورقي يجذب

قد تبدو في الخبر مبالغة، لكنها حقيقة مُوَثَّقَة. قبل أَيام، توفّي في كولومْبُس (عاصمة ولاية أُوهايو) الضابطُ البحريُّ المتقاعد (منذ سنة 2000) دان پـيلْـتْـزِر عن

يشهد قطاع الإعلام تحولًا جذريًا

كان يُنظر إلى الدولة، لعقود

يحتفل اللبنانيون بعيد جيشهم كما

نُشر هذا المقال في موقع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.