
مي خضْر: إِحكي لنا بَعدُ عن لبنان. بقلم هنري زغيب
كتبْتُ كثيرًا في مقالاتي، وتحدَّثتُ مرارًا في محاضراتي، عن ضرورة تعريف أَولادنا ببلادهم، في سياحاتٍ داخليةٍ تُنَظِّمُها المدارسُ والأَنديةُ والجمعيات، فيكتشفُ الجيل اللبناني الجديد مرابعَ

كتبْتُ كثيرًا في مقالاتي، وتحدَّثتُ مرارًا في محاضراتي، عن ضرورة تعريف أَولادنا ببلادهم، في سياحاتٍ داخليةٍ تُنَظِّمُها المدارسُ والأَنديةُ والجمعيات، فيكتشفُ الجيل اللبناني الجديد مرابعَ

منذ أَطلقَ الكاتبُ اللبنانيُّ فؤَاد حداد (“أَبو الحنّ”) مقولتَهُ الشهيرة “لبنانُ مساحةٌ روحية”، ولاقتْها عبارةُ البابا القديس يوحنا بولس الثاني: “لبنان أَوسعُ من وطن. إِنه

يَحدُث أَن أُدعى، آخرَ كل عامٍ دراسيّ أَو جامعيّ، إِلى احتفال التخَرُّج، مُشاهدًا أَو مُحاضرًا. وعادةً ما تتشابه هذه الاحتفالات بين مؤَسسة وأُخرى: منذ كلمات

لا أَعرف إِن كان على وجه الأَرض بلدٌ لا يَدرس تاريخَه أَبناؤُه ولا يعرفونه. وفيما تلامذتُنا في المدارس (وحتى طلَّابنا في الجامعات) يعرفون غَيبًا تاريخ

في العصر الذي نعيش فيه،

بلغ الباحث والكاتب اللبناني فاروق

في وقت فرضت فيه الحرب

معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.