
الأهل الحصن الأخير في زمن الحرب. بقلم الاستاذة ليال أمان الدين
في أقسى اللحظات، حين تضيقُ بنا الدروب وتثقلُ الأرواح بما لا طاقة لها به، نعودُ إلى ذواتنا… إلى ذلك العمق الإنساني الذي يسكننا منذ البداية.

في أقسى اللحظات، حين تضيقُ بنا الدروب وتثقلُ الأرواح بما لا طاقة لها به، نعودُ إلى ذواتنا… إلى ذلك العمق الإنساني الذي يسكننا منذ البداية.

لغةٌ تغنّى بها الشّعراء عبر العصور، وزرعت قيمًا وأخلاقًا، بل روحًا أدبيّةً نابضة بالحياة، ومتألّقة بأرقى الصّور الجماليّة والتّعبيريّة. إنّها لغتنا العربيّة، لغة الضّاد، مهد

الاعتراف بأنّنا لا نستطيع إلغاء الهواتف أو فصل أطفالنا عن التّواصل الاجتماعي اعترافٌ واقعيّ، لكن قدرتنا على الحدّ من الإدمان، وتقديم بدائل ذكية، لا تزال

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي

نُشر هذا المقال في صحيفة

نُشر هذا المقال في موقع

نشرت صحيفة الأردن 24 خبراً
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.