
بين 2025 و2026: حين أجبرنا الذكاء الاصطناعي على إعادة تعريف إنسانيتنا. د. فيولا مخزوم
مع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد عنوان تقني يتصدّر المؤتمرات أو أداة مساعدة في الهواتف الذكية، بل تحوّل إلى ظاهرة

مع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد عنوان تقني يتصدّر المؤتمرات أو أداة مساعدة في الهواتف الذكية، بل تحوّل إلى ظاهرة

في مشهد يفتح بوابة المستقبل، شهدت مدينة هفي شرقي الصين تجربة تعليمية لافتة: دخول روبوت بيونيكي كامل الحجم إلى أحد الصفوف لتقديم درس حيّ في

مقال الدكتورة فيولا مخزوم الذي يحمل عنوان «اقتصاد الانتباه: كيف تُباع عقولنا للإعلانات والخوارزميات دون أن ندري؟» يقدم قراءة واعية ومترابطة لظاهرة مركزية في عالمنا

في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات وتتمدّد فيه الآلات إلى كل مفصلٍ من حياتنا، يقف المعلّم أمام مشهد تربوي لم يشهد له التاريخ مثيلًا. لم تعد

منذ أن بدأ الإنسان يسعى إلى المعرفة، ارتبط التعليم بفكرة التحرر. كان المعلّم رمزًا للنور في مواجهة الجهل، والمدرسة فضاءً للتفكير النقدي، والفكر وسيلة لفكّ

يشهد العالم اليوم تحولًا غير مسبوق في طبيعة سوق العمل نتيجة التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة. هذه التغيرات أحدثت شعورًا متزايدًا بالخوف

في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات وتزداد فيه هيمنة الآلات، يظلّ المعلم هو القلب النابض للعملية التعليمية، والروح التي تمنح التقنية معناها. لقد دخل الذكاء الاصطناعي

في موقع The Conversation نُشر

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي

نُشر هذا المقال في صحيفة

نُشر هذا المقال في موقع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.