
في يوم اللغة العربية: شهادةُ معلّمٍ لم يخُنِ اللغةَ… ولم تخُنْه. بقلم الاستاذ فاروق غانم خداج
في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

في خضمّ التحوّلات الرقمية المتسارعة، ومع الصعود الكاسح للذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه لغة العصر الجديدة، يبرز سؤال جوهري يتجاوز حدود التقنية ليطال جوهر الثقافة والهوية:

تُعدّ اللغة العربية لغةً ساميةً ذات تاريخ عريق، وتتميّز بقدرتها البلاغية وثرائها اللغوي من حيث الأصوات والبنية الاشتقاقية. كما تكتسب اللغة العربية مكانةً خاصة لكونها

نشر موقع Fortune الأميركي مقالًا بقلم الصحافي بريستون فور، مراسل قسم النجاح، بتاريخ 16 كانون الأول 2025، تناول فيه تصاعد بطالة جيل Z وما يرافقها

نشر موقع “سايكولوجي توداي” مقالاً بقلم الدكتورة جولي راديكو، الحاصلة على دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي وعضو مجلس إدارة معتمد، بتاريخ 16 ديسمبر 2025، تحت

نُشر المقال على موقع Forbes، ويتناول فشل برامج التعلم والتطوير في الشركات الحديثة، مع التركيز على الدور الحاسم للعلوم العصبية في تحسين نتائج التعلم. يبدأ

نُشر هذا المقال على موقع Forbes بقلم الكاتبة Sarah Hernholm، ويتناول تحوّلًا عميقًا في معايير الجاهزية المهنية، حيث لم تعد الكفاءة التقنية أو القدرة على

في مقال نُشر على موقع Forbes بقلم Bernard Marr، يتناول الكاتب التحولات الكبرى التي يُتوقَّع أن تشكّل مشهد التعليم وبناء المهارات مع دخول عام 2026،

لغةٌ تغنّى بها الشّعراء عبر العصور، وزرعت قيمًا وأخلاقًا، بل روحًا أدبيّةً نابضة بالحياة، ومتألّقة بأرقى الصّور الجماليّة والتّعبيريّة. إنّها لغتنا العربيّة، لغة الضّاد، مهد

ينطلق المقال من مشهد يومي بسيط لكنه كثيف الدلالة: شاب لبناني في الخامسة والعشرين يحاول احتساب مصاريفه بالدولار فيما راتبه بالكاد يلامس حدود البقاء. هذا
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.