
كيف ننتقل من الكمّ إلى الكيف في التعليم؟ رؤية لإعادة بناء التعلّم الحديث بقلم فاروق غانم خدّاج
في عالم يغمره صخب التقييمات وساعات الدراسة الطويلة، حيث يُقاس النجاح بكم الساعة التي يجلس فيها الطالب على المقعد المدرسي، تبرز بين الحين والآخر أصوات

في عالم يغمره صخب التقييمات وساعات الدراسة الطويلة، حيث يُقاس النجاح بكم الساعة التي يجلس فيها الطالب على المقعد المدرسي، تبرز بين الحين والآخر أصوات

على مدخل “مركز مايو كلينِك” الطبي الأَميركي الشهير (تأَسَّس سنة 1864) في مدينة روتْشِسْتِر (ولاية مينيسوتَّا)، هذه الثلاثيةُ البليغة: “فَكِّرْ طَمُوحًا، إِبْدأْ بسيطًا، نَفِّذْ سريعًا”.

في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات وتتمدّد فيه الآلات إلى كل مفصلٍ من حياتنا، يقف المعلّم أمام مشهد تربوي لم يشهد له التاريخ مثيلًا. لم تعد

توجد مسألة التكوين (التدريب) الأساسي والمستمر للمدرسين اليوم حسب رايي في مفترق طرق حاسم في مواجهة التغيرات المجتمعية العربية والتحديات البيداغوجية والتعليمية و الرقمية المتواصلة

الأطفال اليوم يشبهون الزمن الذي وُلِدوا فيه: سريعون، متقلّبون، حادّو الانفعال، يطالبون الآن وليس بعد قليل. يفاوضون، يناقشون، يرفضون، ويطالبون بحقّهم في المشاركة بالقرار وكأنهم

ما زلت أذكر ذلك الصباح الذي دخلت فيه المدرسة لأول مرة. لم أكن أفهم بعد معنى التعليم، ولا الفرق بين أن أكون تلميذًا وبين طفلٍ

بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا

في عالم يكتظ بالمعرفة ويُفتقر فيه إلى الحكمة، تقدّم هذه الرمزية الأدبية رؤية جديدة لفلسفة التعليم. مختبر الروح: حوار جود مع ظلال المعرفة ليست مجرد

في صلب النهضة الصينية الحديثة يقف التعليم بوصفه مشروعًا حضاريًا متكاملًا يستهدف صياغة الإنسان القادر على حمل مسؤوليات الدولة وتطورها. انطلقت الرؤية من قناعة راسخة

طُوّر مفهوم مسافة القوة في سبعينيات القرن الماضي على يد غيرت هوفستد ضمن نظريته في الأبعاد الثقافية، التي تهدف إلى تفسير تأثير ثقافة المجتمع على
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.