
أزمة المثقف العربي: حين تتحول الثقافة إلى قناع والضجيج إلى بديل عن الفكر. بقلم د. ريم بالخذيري
لم تعد أزمة المثقف في مجتمعاتنا العربية مرتبطة بضعف المعرفة أو شحّ المراجع، فالمعلومة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى. الأزمة الحقيقية تكمن في

لم تعد أزمة المثقف في مجتمعاتنا العربية مرتبطة بضعف المعرفة أو شحّ المراجع، فالمعلومة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى. الأزمة الحقيقية تكمن في

نُشر هذا المقال على موقع إيلاف بتوقيع الاستاذ فاروق غانم خدّاج، ويتناول جلسات مجلس النواب اللبناني بوصفها مشهدًا كاشفًا لأزمة أعمق من السياسة بمعناها الضيق،

لم تَعُد الأسواقُ العالمية تتحرَّكُ فقط على وقعِ أسعار الفائدة والتضخُّم والنمو، بل على إيقاعِ سباقِ تسلُّحٍ مُتسارِع يُعيدُ تشكيلَ أولويات الدول وموازناتها. ففي الوقت

أطلقت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل سوق العمل العالمي في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ووصفت جورجيفا هذا

نُشرت هذه المداخلة ضمن برنامج «نقطة على الحرف» الذي تبثه إذاعة «صوت كلّ لبنان»، حيث قدّم الأديب والشاعر هنري زغيب نصًا إذاعيًا عالي الكثافة الفكرية،

تمهيد للناشر وجه لي الاستاذ خدّاج هذا النص بوصفه شهادة فكرية ووجدانية كُتبت من موقع المراجعة العميقة بعد عام اختاره الكاتب انسحابًا واعيًا من ضجيج

يؤشر مقال د. احمد عيّاش، المتخصص في علم النفس السياسي، والمنشور على حسابه، قبل مضمونه، من موقع كاتبه. فالكاتب لا يتقدّم بوصفه مالك حقيقة، ولا

في قلب العواصف التي تهب على لبنان اليوم، انهيار اقتصادي غير مسبوق، تراجع الخدمات الأساسية، تآكل الثقة بالمؤسسات، وتنامي الفوارق الاجتماعية، يبرز منبر فكري خالد

في زمنٍ تتسارع فيه التغيّرات الاجتماعية والثقافية، لم تعد الأمومة مفهوماً بديهياً مستقراً كما كانت في السابق، بل أصبحت ساحة جدل مفتوحة بين قيم راسخة

يعتبر البحث عن المعنى والهدف في الحياة دافعاً أساسياً للعيش وبناء المرونة النفسية، خاصة في مواجهة تعقيدات العالم الحديث. وبحسب مقال نشرته مجلة Psychology Today
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.