
الطلاق الصامت: حين يدمّر صمت الأسرة تعلّم الأطفال واستقرارهم النفسي. د. ريم بالخذيري
يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

ينطلق المقال من التأكيد على المكانة التاريخية والحضارية للغة العربية بوصفها إحدى أقدم اللغات الحية وأكثرها ثراءً، ليس فقط كلغة تواصل، بل كوعاء للهوية والثقافة

لطالما أثارت اللغة العربية اهتمام الباحثين والمؤرخين، باعتبارها إحدى أقدم اللغات السامية التي ما زالت حيّة تُستخدم في العالم المعاصر. هذا الامتداد التاريخي، الممتزج بعمق

في الاستديو، حيث يُقاس كلُّ شيءٍ بالثواني، وتُوزَن الجملةُ بوقعها قبل معناها، تتكشّف اللغة العربيّة على حقيقتها. من خلف الميكروفون، لا تعود الكلمات زينةً بل

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

في خضمّ التحوّلات الرقمية المتسارعة، ومع الصعود الكاسح للذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه لغة العصر الجديدة، يبرز سؤال جوهري يتجاوز حدود التقنية ليطال جوهر الثقافة والهوية:

تُعدّ اللغة العربية لغةً ساميةً ذات تاريخ عريق، وتتميّز بقدرتها البلاغية وثرائها اللغوي من حيث الأصوات والبنية الاشتقاقية. كما تكتسب اللغة العربية مكانةً خاصة لكونها

لغةٌ تغنّى بها الشّعراء عبر العصور، وزرعت قيمًا وأخلاقًا، بل روحًا أدبيّةً نابضة بالحياة، ومتألّقة بأرقى الصّور الجماليّة والتّعبيريّة. إنّها لغتنا العربيّة، لغة الضّاد، مهد

ينطلق المقال من مشهد يومي بسيط لكنه كثيف الدلالة: شاب لبناني في الخامسة والعشرين يحاول احتساب مصاريفه بالدولار فيما راتبه بالكاد يلامس حدود البقاء. هذا

تتأسس بدايات التجربة التعلمية المدرسية للتلميذ على دعائم معرفية ثلاث وهي القراءة والكتابة والحساب lire, écrire et compter. تتطور هذه المعارف لاحقا و تتعدد وتتنوع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.