
من يضلّل القطاع التعليمي بتدريب فارغ وبخبرات وهمية؟ بقلم جان زغيب
في بلدٍ كان يُعرَف يومًا بأنّه موطن العلم والفكر، نقف اليوم أمام منعطف حرج يكشف هشاشة البنية التربوية وابتعادها عن تطوير التعليم في عصر الذكاء

في بلدٍ كان يُعرَف يومًا بأنّه موطن العلم والفكر، نقف اليوم أمام منعطف حرج يكشف هشاشة البنية التربوية وابتعادها عن تطوير التعليم في عصر الذكاء

يمثّل قرار بولندا بإلغاء الواجبات المنزلية في الصفوف الابتدائية خطوة تعليمية جريئة تعكس تحوّلًا عالميًا متزايدًا نحو إعادة النظر في أنظمة التعليم التقليدية. فبينما تتكدّس

تُثير حركة الفيمينزم المعاصر العديد من التساؤلات حول علاقتها بالتعليم والتربية، خصوصًا في ظل الانتشار الكبير للفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي. في الماضي، كانت التربية،

الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي لن يلغيا القراءة النصية أو الكتابة، بل سيغيران شكلها ووظيفتها وأهميتها في حياتنا، تمامًا كما لم تلغِ الطباعة الخط اليدوي لكنها

في اللحظة التي يهبط فيها البابا لاوون الرابع عشر على أرض لبنان، لا يكون الحدث سياسيًا ولا دينيًا فحسب؛ بل يصبح، من حيث جوهره، درسًا

كأَنَّ العُمرَ كان يمشي حدَّها لا فيها. قبل فترةٍ ندَهَتْها الثالثةُ والتسعون، فلم تلتفِتْ، وواصلَت مِشيَتها الأَنُوف، بما اعتادَتْهُ من عُلُوِّ رأْسٍ واستقامةِ بُنْيَةٍ وخَطوةٍ

ليس خافيا على احد ان التعليم الخاص في لبنان سبق التعليم الرسمي ، بل قبل نشوء دولة لبنان الكبير عام 1920 . بدءا بمراحله كافة

بينما يشكّل الجيل زد حوالي 27% من عدد القوى العاملة، تواجه الشركات تحديًا متزايدًا على مستوى أسلوب القيادة يتمحور حول كيفية جذب جيلٍ يبحث عن

بين كل ما يشيده الإنسان، تظلّ القيم هي العمران الحقيقي للأمم. وفي زمنٍ تتصدّع فيه العلاقات داخل مجتمعات كثيرة، يبرز التسامح بوصفه اللغة الوحيدة القادرة

في صمت البيوت، حيث لا يعلو سوى صوت المكيف وضجيج المهام المؤجلة، تنشأ هشاشة لا تُرى، لكنها تهز الجذور بعمق. ليس الغائب من خرج ولم
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.