
الحصن الأخير والحبل الخفي: تربية الأطفال في ظل الحرب والخوف وظلال الفقد. كتب د. خطّار حاطوم
أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي انفجار بعيد، أو صدى إطلاق نار، أو هدير طائرة يخترق الصمت. يستيقظ طفل – ليس بالضرورة باكيًا، وأحيانًا يكتفي بالاستماع.

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي انفجار بعيد، أو صدى إطلاق نار، أو هدير طائرة يخترق الصمت. يستيقظ طفل – ليس بالضرورة باكيًا، وأحيانًا يكتفي بالاستماع.

في أقسى اللحظات، حين تضيقُ بنا الدروب وتثقلُ الأرواح بما لا طاقة لها به، نعودُ إلى ذواتنا… إلى ذلك العمق الإنساني الذي يسكننا منذ البداية.

أشعلت الشراكة الجديدة التي أبرمتها شركة أوبن إيه آي مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) موجة غضب واسعة على الإنترنت، تجلّت في حملة شعبية تطالب بمقاطعة

لسنا اليوم أمام سؤال ما إذا كانت الآلات ستفكر مثل البشر، بل أمام سؤال أعمق وأكثر إقلاقًا: ماذا لو بدأ البشر يفكرون مثل الآلات؟ في

قد لا ترنُّ سَلِسَةً كلمةُ “انخراع” في عنوان هذه الحلقة. غير أَنها الأَقربُ إِلى معنًى أَرمي إِليه، هو أَقربُ “إِبلاغًا” من كلمة “انبهار” أَو “انشداه”،

نولد بوجهٍ واحد، نعم… لكن الوجه الواحد لا يكفي لعبور هذا العالم المتعدّد الأفخاخ. لذلك تتكفّل الحياة، بصبر ناسكٍ وعنف نحّات، بصناعة أقنعتنا لا ترفاً

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة تزعم أن لبنان يتصدّر الدول العربية بنسبة “عنوسة” تبلغ 85%، تليه تونس بنسبة 81%، وغيرها من الأرقام المرتفعة التي

في محطة جديدة من مسيرته الأدبية والفكرية، نال الكاتب والباحث اللبناني فاروق غانم خداج عضوية اتحاد الكتاب والأدباء العرب للعامين 2026–2028، تقديرًا لإسهاماته المتنوعة في

نُشر المقال في صحيفة نداء الوطن ضمن زاوية “تحت المجهر” بقلم د. مازن مجوز، تحت عنوان “حين يسقط الأمان من يوميات اللبنانيين”، حيث تناول تصاعد

صناعة الذكاء الاصطناعي اليوم هي واحدة من أسرع الصناعات نموًا في العالم، وهي تواجه تحديًا جوهريًا: كيف توازن الشركات بين رسالتها الأخلاقية المتمثلة في تطوير
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.