
الطلاق الصامت: حين يدمّر صمت الأسرة تعلّم الأطفال واستقرارهم النفسي. د. ريم بالخذيري
يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

نُشر هذا المقال في جريدة “المدن” الإلكترونية، ضمن قسم الاقتصاد، ويتناول بالتحليل والتحقيق مسار سوق العمل السورية بعد التحوّل السياسي الذي أعقب الثامن من كانون

ينطلق المقال من التأكيد على المكانة التاريخية والحضارية للغة العربية بوصفها إحدى أقدم اللغات الحية وأكثرها ثراءً، ليس فقط كلغة تواصل، بل كوعاء للهوية والثقافة

لطالما أثارت اللغة العربية اهتمام الباحثين والمؤرخين، باعتبارها إحدى أقدم اللغات السامية التي ما زالت حيّة تُستخدم في العالم المعاصر. هذا الامتداد التاريخي، الممتزج بعمق

في الاستديو، حيث يُقاس كلُّ شيءٍ بالثواني، وتُوزَن الجملةُ بوقعها قبل معناها، تتكشّف اللغة العربيّة على حقيقتها. من خلف الميكروفون، لا تعود الكلمات زينةً بل

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

لغةٌ تغنّى بها الشّعراء عبر العصور، وزرعت قيمًا وأخلاقًا، بل روحًا أدبيّةً نابضة بالحياة، ومتألّقة بأرقى الصّور الجماليّة والتّعبيريّة. إنّها لغتنا العربيّة، لغة الضّاد، مهد

الاعتراف بأنّنا لا نستطيع إلغاء الهواتف أو فصل أطفالنا عن التّواصل الاجتماعي اعترافٌ واقعيّ، لكن قدرتنا على الحدّ من الإدمان، وتقديم بدائل ذكية، لا تزال

ليس بالثوب وحده تُبنى الهوية الوطنية، ولا بالدبكة أو المأكولات الشعبية يمكن اختزال تاريخ بلدٍ كامل أو عمق ثقافته. ففي السنوات الأخيرة أصبح الحديث عن

نُشر هذا المقال على موقع Fast Company، ويعرض فيه تومـاس شامورو-بريموزيتش، الخبير في علم النفس الإداري وأستاذ إدارة الأعمال، خلاصة أفكاره من كتابه الجديد Don’t
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.