اكسيوس: تقلّص برامج الدكتوراه الأمريكية خطر يهدد ريادة الولايات المتحدة في العلوم والتكنولوجيا

المقال بعنوان “The shrinking future of Ph.D.s” (المستقبل التقلصي لشهادات الدكتوراه) كتبته إيريكا باندي (Erica Pandey) ونُشر في موقع أكسيوس (Axios) بتاريخ 26 أكتوبر 2025. يتناول المقال تقلص أعداد المقبولين في برامج الدكتوراه بالجامعات الأمريكية بمعدلات غير مسبوقة، مشيراً إلى اختفاء فرص القبول وتضاؤل الاهتمام من الطلاب، مما يهدد ريادة الولايات المتحدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

ويؤكد المقال على أهمية حاملي شهادات الدكتوراه، الذين يعتبرون مصدراً للاختراعات وعلاج الأمراض وحصد جوائز نوبل، محذراً من أن خسارة هؤلاء الخبراء ستكون دائمة.​

ويورد المقال أرقاماً تدعم هذا الاتجاه، حيث أفادت صحيفة “هارفارد كريمسون” بأن جامعة هارفارد تخفض مقاعد قبول الدكتوراه بنسبة 75% في العلوم و60% في العلوم الإنسانية. كما أن جامعات أخرى مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة واشنطن (قسم الفلك) أوقفت أو قلصت القبول، بالإضافة إلى جامعة براون التي أوقفت القبول في ستة أقسام على الأقل في العلوم الإنسانية والاجتماعية.​

ويشير المقال إلى أن هذا التقلص يمثل تسارعاً لاتجاه بدأ منذ سنوات، ولا يمكن إلقاء اللوم فيه بالكامل على إدارة ترامب. فزيادة نقابات طلاب الدراسات العليا تزيد من تكلفة رواتبهم على الجامعات، مما يضغط على البرامج للتقليص. كما أن الجدل حول “هل تستحق الكلية العناء؟” يزيد من تردد الطلاب المحتملين في تحمل ديون إضافية للدراسات العليا.

​ويشدد المقال على أن الضغوط السياسية الحالية تزيد الأزمة سوءاً، بما في ذلك إلغاء إدارة ترامب مليارات الدولارات من التمويل الفدرالي للأبحاث، وتراجع أعداد الطلاب الدوليين الوافدين بنسبة 19% بسبب تشديد شروط التأشيرات. بالإضافة إلى ذلك، تمارس الإدارة ضغوطاً سياسية على الجامعات لمواءمة أيديولوجياتها مقابل التمويل التفضيلي. ويختتم المقال بقلق الباحثين من أن استمرار تجفيف التمويل وتقلص المواهب الجديدة سيهدد تفوق أمريكا الطويل الأمد في العلوم والتكنولوجيا لصالح دول أخرى.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn