كيف يمكن لعلم الأعصاب إصلاح فشل برامج التعلم المؤسسي

نُشر المقال على موقع Forbes، ويتناول فشل برامج التعلم والتطوير في الشركات الحديثة، مع التركيز على الدور الحاسم للعلوم العصبية في تحسين نتائج التعلم. يبدأ الكاتب بالإشارة إلى تقرير LEADx Leadership Development Benchmark Report 2025، الذي يظهر أن غالبية فرق تطوير القيادات لا تحقق تغييرًا فعليًا في سلوك الموظفين، رغم اعتقاد أكثر من نصف المتخصصين في التعلم أن التدريب يُطبق عمليًا.

الفجوة بين المعرفة والفعل أو ما يُعرف بـ”knowing-doing gap” تمثل أحد أبرز التحديات في هذا القطاع.

جلس كيفن كروز مع عالمة التعلم لورين والدمن، مؤسسة Learning Pirate، التي تطبق مبادئ علم الأعصاب لتصميم برامج تعليمية تتوافق مع كيفية معالجة الدماغ للمعلومات وتخزينها واستخدامها.

وتوضح والدمن أن برامج التعلم التقليدية غالبًا ما تتجاهل ثلاثة عناصر أساسية: التركيز، التكرار، والوقت، وهي ضرورية لبناء ذاكرة طويلة الأمد، بينما غالبية الشركات تعتمد على تدريبات قصيرة و”تحولات سريعة” غير واقعية.

المقال يشدد على أن التعلم ليس عملية سريعة، وأن برامج التطوير التي تتجاهل علم الدماغ تفشل في تحقيق التغيير المطلوب في السلوك والمهارات. تقدم والدمن نموذجًا عمليًا لتصميم العروض التعليمية بحيث يُعاد بناء كل محتوى مع مراعاة التركيز العصبي: استخدام الشرائح البسيطة بالأبيض والأسود، تقييد المشتتات الحسية، إدخال عناصر تفاعلية بشكل مدروس، واستخدام الفكاهة لتعزيز الصلة العاطفية والانتباه.

كما تقدم نصائح قابلة للتطبيق بسهولة لأي فريق

L&D:1. التحكم الحسي الدقيق: إزالة الضوضاء الحسية غير الضرورية لتسهيل معالجة المعلومات.

2. التصميم من أجل التركيز لا الجماليات: الشرائح والعروض يجب أن تُوجّه الانتباه، وليس أن تبدو مثالية بصريًا.

الخلاصة الأساسية هي أن برامج التعلم يجب أن تُبنى حول الدماغ نفسه وليس حول الأدوات أو المحتوى، وأن الوصول إلى نتائج حقيقية يتطلب التزامًا بالعلم العصبي، مع تحوّل ثقافي في كيفية تصميم التعليم المؤسسي.

شارك هذا المقال :
WhatsApp
Facebook
X
LinkedIn