
الاحدث
خرائط تُرسم وإنسان يُمحى | ليال أمان الدين
تماسكتِ الأرضُ… لا لأنّها بخير، بل لأنّ الانهيار رفاهٌ لا تملكه. شدّت جذورها في عمق الغياب، كأنّها تستنجد بتاريخٍ يعرف كيف يُخفي وجعه، وأمسكت بأنفاسها

تماسكتِ الأرضُ… لا لأنّها بخير، بل لأنّ الانهيار رفاهٌ لا تملكه. شدّت جذورها في عمق الغياب، كأنّها تستنجد بتاريخٍ يعرف كيف يُخفي وجعه، وأمسكت بأنفاسها
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.