
الاحدث
وطنٌ يَفقدُ شبابَه… فمَن يبقى ليحملَ رايتَه؟ بقلم المربّي وائل ابو شقرا
ليس أقسى على وطنٍ من أن يرى أبناءه يرحلون، واحدًا تلو الآخر، بحثًا عن فرصةٍ للعمل، أو حياةٍ أكثر استقرارًا، أو مستقبلٍ لا يشعرون فيه

ليس أقسى على وطنٍ من أن يرى أبناءه يرحلون، واحدًا تلو الآخر، بحثًا عن فرصةٍ للعمل، أو حياةٍ أكثر استقرارًا، أو مستقبلٍ لا يشعرون فيه
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.