
حين يصبح البيت ذكرى: النزوح في لبنان وتمزّق العائلة تحت وطأة الحرب | كتبت عبير درويش
في لبنان اليوم، لم يعد “البيت” مجرّد جدران وسقف، بل أصبح فكرةً مهدّدة، وذاكرةً معلّقة بين ما كان وما لم يعد ممكنًا. مع تصاعد الحرب

في لبنان اليوم، لم يعد “البيت” مجرّد جدران وسقف، بل أصبح فكرةً مهدّدة، وذاكرةً معلّقة بين ما كان وما لم يعد ممكنًا. مع تصاعد الحرب

في لبنان، لم تعد أزمة الطاقة مجرّد خلل تقني أو اقتصادي، بل تحوّلت إلى عامل بنيوي يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية، ويضرب في العمق أحد

مع دخول الحرب على لبنان شهرها الثاني، لا تبدو الحرب مجرد مواجهة عسكرية مفتوحة على احتمالات ميدانية متغيرة، بل تحوّلت إلى زلزال اجتماعي عميق يعيد

يُعدّ تغيير الساعة، سواء بتقديمها أو تأخيرها، من أكثر القرارات التي تثير الجدل سنوياً في لبنان والعالم. فعلى الرغم من بساطة الفكرة، أي تعديل الساعة

يُعد المعلم أحد أهم الأعمدة التي تقوم عليها الحضارات، وقد وصفه كثير من المفكرين بأنه مهندس العقول وصانع المستقبل. فمن خلال عمله اليومي داخل الصفوف

لسنا اليوم أمام سؤال ما إذا كانت الآلات ستفكر مثل البشر، بل أمام سؤال أعمق وأكثر إقلاقًا: ماذا لو بدأ البشر يفكرون مثل الآلات؟ في

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة تزعم أن لبنان يتصدّر الدول العربية بنسبة “عنوسة” تبلغ 85%، تليه تونس بنسبة 81%، وغيرها من الأرقام المرتفعة التي

في عصر بلغ فيه الإنسان مستويات غير مسبوقة من التقدم العلمي والتكنولوجي، حيث وصل إلى الفضاء، وفكّ شيفرة الجينات، وطور أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على

يُعَدّ العقل البشري السمة الأبرز التي تميّز الإنسان، فهو مصدر الإبداع والابتكار، لكنه قد يتحوّل في لحظات معينة إلى عامل خطر عندما ينحرف نحو الإجرام.

لم يعد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي مجرد مساحة للحوار حول النمو والاستثمار بل تحول إلى مختبر فكري يعكس ملامح النظام العالمي الجديد الذي يقوده اقتصاد

يشهد قطاع الإعلام تحولًا جذريًا

كان يُنظر إلى الدولة، لعقود

يحتفل اللبنانيون بعيد جيشهم كما

نُشر هذا المقال في موقع
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.