
وعي النخب والجمهور بالشؤون العامة وإعادة إنتاج الفشل | فاروق غانم خدّاج في ايلاف
نُشر هذا المقال على موقع إيلاف بتوقيع الاستاذ فاروق غانم خدّاج، ويتناول جلسات مجلس النواب اللبناني بوصفها مشهدًا كاشفًا لأزمة أعمق من السياسة بمعناها الضيق،

نُشر هذا المقال على موقع إيلاف بتوقيع الاستاذ فاروق غانم خدّاج، ويتناول جلسات مجلس النواب اللبناني بوصفها مشهدًا كاشفًا لأزمة أعمق من السياسة بمعناها الضيق،

تمهيد للناشر وجه لي الاستاذ خدّاج هذا النص بوصفه شهادة فكرية ووجدانية كُتبت من موقع المراجعة العميقة بعد عام اختاره الكاتب انسحابًا واعيًا من ضجيج

في قلب العواصف التي تهب على لبنان اليوم، انهيار اقتصادي غير مسبوق، تراجع الخدمات الأساسية، تآكل الثقة بالمؤسسات، وتنامي الفوارق الاجتماعية، يبرز منبر فكري خالد

في قراءة وجدانية عميقة نُشرت في جريدة “النهار”، يضع الكاتب والباحث فاروق غانم خداج الإصبع على الجرح اللبناني، لكنه لا يكتفي بالتشخيص، بل يستنطق مكامن

بين التكنولوجيا والجذور: تحدي التربية في العصر الرقمي في زمن تتسارع فيه خطى التكنولوجيا، ويغدو العالم بين يدي الطالب نقرة على شاشة، تبرز الحاجة الملحّة

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

يُعدّ الاختيار المهني في المرحلة الثانوية، ولا سيما في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، محطة مركزية في المسار التعليمي للطالب، إذ يترتب عليه رسم ملامح

يمثّل قرار بولندا بإلغاء الواجبات المنزلية في الصفوف الابتدائية خطوة تعليمية جريئة تعكس تحوّلًا عالميًا متزايدًا نحو إعادة النظر في أنظمة التعليم التقليدية. فبينما تتكدّس

في اللحظة التي يهبط فيها البابا لاوون الرابع عشر على أرض لبنان، لا يكون الحدث سياسيًا ولا دينيًا فحسب؛ بل يصبح، من حيث جوهره، درسًا

بين كل ما يشيده الإنسان، تظلّ القيم هي العمران الحقيقي للأمم. وفي زمنٍ تتصدّع فيه العلاقات داخل مجتمعات كثيرة، يبرز التسامح بوصفه اللغة الوحيدة القادرة

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث

«بيروت يا بيروت» في خبر

نشرت العربية.نت مقالاً علمياً بعنوان
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.