
كيف ننتقل من الكمّ إلى الكيف في التعليم؟ رؤية لإعادة بناء التعلّم الحديث بقلم فاروق غانم خدّاج
في عالم يغمره صخب التقييمات وساعات الدراسة الطويلة، حيث يُقاس النجاح بكم الساعة التي يجلس فيها الطالب على المقعد المدرسي، تبرز بين الحين والآخر أصوات

في عالم يغمره صخب التقييمات وساعات الدراسة الطويلة، حيث يُقاس النجاح بكم الساعة التي يجلس فيها الطالب على المقعد المدرسي، تبرز بين الحين والآخر أصوات

ما زلت أذكر ذلك الصباح الذي دخلت فيه المدرسة لأول مرة. لم أكن أفهم بعد معنى التعليم، ولا الفرق بين أن أكون تلميذًا وبين طفلٍ

في عالم يكتظ بالمعرفة ويُفتقر فيه إلى الحكمة، تقدّم هذه الرمزية الأدبية رؤية جديدة لفلسفة التعليم. مختبر الروح: حوار جود مع ظلال المعرفة ليست مجرد

الحروفُ الأولى التي لا تُنسى أذكرُ، كما يذكرُ كلُّ من عرفَ الحرفَ أوّلَ مرّةٍ، تلكَ الرعشةَ التي تسري في القلبِ حينَ تتكوَّنُ الكلمةُ بينَ أصابعِنا

يُعدُّ المعلّم حجر الزاوية في أيِّ مجتمع، فهو الذي يزرع في الأجيال قيمَ العلمِ والأخلاق، ويشكّل الشخصية المعرفية والنفسية للطلاب. غير أنّ هذه الرسالة النبيلة

ثمّة لحظةٌ تتجاوزُ حدودَ الزمن، يلتقي فيها فكرُ الأمسِ بنبضِ اليوم، وتتداخلُ فيها كلماتُ جبران ونعيمه والريحاني مع أسئلةِ الجيلِ الجديد. إنها اللحظةُ التي يسألُ

حين يلتقي القلم بالوجدان، تولد الكلمة التي تشبه صاحبها في صدقها ورقتها. يكتب الكاتب ليُشفى من صمته، وليهب الآخرين ما تعجز اللغة اليومية عن البوح.

لم يعد تراجعُ طلابِ المدارسِ ظاهرةً عابرةً، بل بات مرآةً تعكسُ عمقَ الخللِ في نظامٍ تربويٍّ فقدَ بوصلتَه، وتعثّرَ في أداءِ رسالتِه. فما نشهده اليوم

عندما تُعلن نتائج الاختبارات الدولية مثل PISA أو TIMSS، تتكرر مشهدية لافتة: دول آسيوية مثل سنغافورة، اليابان، كوريا الجنوبية، وفنلندا تتصدر القوائم، فيما تتراجع دول

يأتي اليومُ العالميّ للمعلّم هذا العام، في الخامسِ من تشرينَ الأوّل، كنافذةٍ رمزيّةٍ تُذكّرُ العالمَ بمكانةِ من يحملُ أسمى رسالةٍ إنسانيّة: بناءَ العقولِ وتربيةَ الأجيال.

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث

«بيروت يا بيروت» في خبر

نشرت العربية.نت مقالاً علمياً بعنوان
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.