
مكتبة حسن كامي: رجلٌ احتفى بالكتب ومات بها. بقلم فاروق غانم خداج
ليس كل إنسان يترك إرثًا يخلِّد اسمه بعد الرحيل، فكثيرون يمضون كما لو لم يكونوا، ولا يبقى لهم أثرٌ إلا في دفاتر السجلات الرسمية أو

ليس كل إنسان يترك إرثًا يخلِّد اسمه بعد الرحيل، فكثيرون يمضون كما لو لم يكونوا، ولا يبقى لهم أثرٌ إلا في دفاتر السجلات الرسمية أو

خبيرة آداب السلوك “ميس مانيرز” تقدم درسًا في المرونة والذكاء الاجتماعي للأكاديميين الشباب: احترامك لذاتك لا يأتي من فرض الألقاب، بل من إثبات كفاءتك وقدرتك

لم يشهد التعليمُ في تاريخِه لحظةً مثيرةً للجدل كما يشهدها اليوم مع صعودِ الذكاءِ الاصطناعيّ. فبينما يراه البعضُ أداةً للغشِّ والكسلِ العقليّ، يعتبره آخرون بوابةً

في زمنٍ يطارد فيه وميض الشاشات أبصارنا ليل نهار، قد يبدو الحديث عن عشق الأطفال للكتب الورقية ضربًا من الخيال. لكن في بيتنا ثمة تجربة

يطلّ علينا جبران من خلال شخصية “المصطفى”، ذلك الحكيم في رحاب الأدب العربي الحديث، يظلّ “النبي” لجبران خليل جبران شاهداً على عبقرية فريدة لا تزال

في العصر الذي نعيش فيه،

بلغ الباحث والكاتب اللبناني فاروق

في وقت فرضت فيه الحرب

معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.