
اَلتَّرْبِيَةُ أَوْلَوِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ لَا وَرَقَةٌ تَفَاوُضِيَّةٌ. بقلم فاروق غانم خدّاج
ما من قضيةٍ أخطرُ على مستقبلِ الأممِ من قضيةِ التربيةِ، فهي البذرةُ الأولى التي تُثمرُ حضارةً أو تُنبتُ خرابًا. في الدولِ المتقدّمةِ، يُنظرُ إلى وزارةِ

ما من قضيةٍ أخطرُ على مستقبلِ الأممِ من قضيةِ التربيةِ، فهي البذرةُ الأولى التي تُثمرُ حضارةً أو تُنبتُ خرابًا. في الدولِ المتقدّمةِ، يُنظرُ إلى وزارةِ

مع بداية كل عام دراسي، يتجدد سؤال الآباء والمعلمون: ماذا يقرأ أولادنا؟ هذا السؤال ليس مجرد فضول عابر، بل يعكس قلقًا حقيقيًا على مستقبل أبنائنا،

تخيّل زائرًا يخطو أولى خطواته داخل صالة معرض بيروت للكتاب، يلتقط أنفاسه من عبق الورق الجديد ورائحة الحبر الممزوجة بالذكريات. يراوده شعور غريب بين الحنين

لكل إنسان كتاب غيّر حياته، فتح أمامه عوالم لا متناهية من الفكر والعاطفة، وجعله يرى العالم بعيون مختلفة. ليست كل الكتب قادرة على ذلك؛ فهناك

في عالم يتسارع فيه السباق نحو التميز الأكاديمي والتقني، تقدم اليابان نموذجًا تربويًا فريدًا يجعل من الأخلاق أساسًا يُبنى عليه قبل العلم. منذ اليوم الأول

في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا بلا حدود، يبرز السؤال بوضوح: هل ما زلنا بحاجة للمدرسة؟ هل يمكن لجهاز أو برنامج أن يحل محل الفصول الدراسية،

ليس كل إنسان يترك إرثًا يخلِّد اسمه بعد الرحيل، فكثيرون يمضون كما لو لم يكونوا، ولا يبقى لهم أثرٌ إلا في دفاتر السجلات الرسمية أو

خبيرة آداب السلوك “ميس مانيرز” تقدم درسًا في المرونة والذكاء الاجتماعي للأكاديميين الشباب: احترامك لذاتك لا يأتي من فرض الألقاب، بل من إثبات كفاءتك وقدرتك

لم يشهد التعليمُ في تاريخِه لحظةً مثيرةً للجدل كما يشهدها اليوم مع صعودِ الذكاءِ الاصطناعيّ. فبينما يراه البعضُ أداةً للغشِّ والكسلِ العقليّ، يعتبره آخرون بوابةً

في زمنٍ يطارد فيه وميض الشاشات أبصارنا ليل نهار، قد يبدو الحديث عن عشق الأطفال للكتب الورقية ضربًا من الخيال. لكن في بيتنا ثمة تجربة

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث

«بيروت يا بيروت» في خبر

نشرت العربية.نت مقالاً علمياً بعنوان
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.