
من التسرب المدرسي إلى عرش التكنولوجيا: أسطورة لاري إليسون وأوراكل
لاري إليسون ذكَر اسمه يُلهم الكثيرين لأنه نموذج حيّ على أن الشهادة الجامعية ليست دائماً مفتاح النجاح الوحيد. وُلد إليسون في نيويورك عام 1944، لكنه

لاري إليسون ذكَر اسمه يُلهم الكثيرين لأنه نموذج حيّ على أن الشهادة الجامعية ليست دائماً مفتاح النجاح الوحيد. وُلد إليسون في نيويورك عام 1944، لكنه

نشرت The Free Press مقالًا للكاتب جو نوسيرا تناول فيه أزمة وشيكة تهدد قطاع الاستشارات الكبرى في العالم. الفكرة المحورية أن هذه الصناعة التي لطالما

نشرت جوجل عبر مدونتها الرسمية إعلانًا عن توسّع مبادرة Gemini for Education في قطاع التعليم العالي، حيث أصبحت أكثر من ألف جامعة وكلية في الولايات

المقال بعنوان “الذكاء الاصطناعي يقوّض هدف التعليم في العلوم الإنسانية” من The Harvard Crimson يرى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يجب أن يُمنع في مقررات العلوم

نشرت Irish Times مقالًا يقدّم نصائح مغايرة لما اعتدنا عليه للطلاب المقبلين على التعليم الجامعي. الكاتبة التي تمتلك خبرة تزيد على خمسة وعشرين عامًا في

نشرت صحيفة “آيريش تايمز” مقالاً يسلّط الضوء على التحدي الكبير الذي تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي على التعليم الجامعي، حيث يجد الأساتذة أنفسهم مضطرين إلى

نشرت صحيفة خليج تايمز تقريرًا حول ملامح التعليم الجديد في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث دعا خبراء إلى إعادة النظر في عدد سنوات الدراسة والانتقال نحو

في خضم النقاش الدائر حول أثر الذكاء الاصطناعي التوليدي على التعليم، برزت دراسة حديثة لبيرسون تكشف صورة مغايرة للتصورات السائدة. فبدلاً من أن يكون الذكاء

مع بداية العام الدراسي الجديد، يزداد اهتمام الأهل والطلاب بالبحث عن وسائل ذكية تساعد على تحسين التعلم وتنظيم الدراسة. وقد برزت في هذا السياق مجموعة

فقدان القدرة الشرائية عند اللبنانيين لم يقتصر على الأقساط المدرسية، بل تمدّد ليجعل من الكتب عبئًا جديدًا يتكشّف كل عام. كتبت باسمة عطوي في “ليبانون

لم تعد أزمة القراءة لدى

لم تعد الحوسبة الكمومية مجرّد

«إننا نعيش في زمن لم

لم يعد السؤال عن مستقبل
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.