
كيف نتعامل مع الشائعات وتأثيرها في علاقاتنا؟ بقلم جان زغيب
تؤثر طريقة تعاملنا مع الكلام المتداول عن الآخرين في علاقاتنا وفي نظرتنا إلى أنفسنا وإلى المحيط من حولنا. وفي أوقات الأزمات والضغوط، قد تصبح الشائعات

تؤثر طريقة تعاملنا مع الكلام المتداول عن الآخرين في علاقاتنا وفي نظرتنا إلى أنفسنا وإلى المحيط من حولنا. وفي أوقات الأزمات والضغوط، قد تصبح الشائعات

نُشر هذا المقال في منصة Jadidouna News بقلم جان زغيب، وهو نص قصير بالحجم لكنه كثيف بالدلالات النفسية والاجتماعية والفكرية، إذ يحاول مقاربة مفهوم “الغربة”

من الظاهر ان الازمة في لبنان لم تعد سياسية فقط او مالية ولا حتى اقتصادية بل تتخطاها الى ما هو أعمق بكثير: فقدان العلاقة بين

في بلدٍ كان يُعرَف يومًا بأنّه موطن العلم والفكر، نقف اليوم أمام منعطف حرج يكشف هشاشة البنية التربوية وابتعادها عن تطوير التعليم في عصر الذكاء

لم يكن الانقطاع الواسع الذي أصاب الإنترنت حدثاً عابراً يمكن ربطه ببطء تطبيق أو توقف موقع. ما حدث كان اهتزازاً أصاب إحدى أهم الركائز التقنية

الأطفال اليوم يشبهون الزمن الذي وُلِدوا فيه: سريعون، متقلّبون، حادّو الانفعال، يطالبون الآن وليس بعد قليل. يفاوضون، يناقشون، يرفضون، ويطالبون بحقّهم في المشاركة بالقرار وكأنهم

لم تعد المدرسة، في نظر كثير من الطلاب، مكاناً للإبداع والاكتشاف بقدر ما أصبحت فضاءً للتلقين الروتيني وضغط الامتحانات. يتسلل الملل إلى القاعات الصفية ليس

القائد لا يُصنع من تصفيق الناس ولا من قرار مجلس، بل يولد يوم يقرر أن ينهض ويواجه. القيادة ليست صورة على مواقع التواصل ولا لقباً


ما أروعَ الفكرة حين تولد،

تتحدد طريقة تعامل الإنسان مع

بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.