
الحوسبة الكمومية: عندما تصبح أسرار اليوم مكشوفة غدًا. بقلم د. فيولا مخزوم
لم تعد الحوسبة الكمومية مجرّد مسار بحثي متقدّم في علوم الحاسوب، بل أصبحت عاملًا استراتيجيًا قد يعيد تشكيل مفهوم الأمن الرقمي وحدود الثقة في البنية

لم تعد الحوسبة الكمومية مجرّد مسار بحثي متقدّم في علوم الحاسوب، بل أصبحت عاملًا استراتيجيًا قد يعيد تشكيل مفهوم الأمن الرقمي وحدود الثقة في البنية

تحذيرات بيل غيتس تفتح ملف المخاطر الكبرى في تحذير يعيد تسليط الضوء على المخاطر الوجودية للتكنولوجيا، أثار بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، مخاوف بشأن

منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي مساحة لافتة، ليس بوصفه مجرد تقنية متقدمة، بل باعتباره أحد العوامل التي ستؤثر في مستقبل الاقتصاد والتنافس الدولي.

لم يعد الذكاء الاصطناعي اليوم مجرد أداة تقنية تساعد الإنسان على إنجاز المهام بسرعة أكبر أو تحليل كميات ضخمة من البيانات، بل أصبح يمثل تحولًا

لم يعد إدراج الذكاء الاصطناعي على أجندة قمة مجموعة السبع مجرد إشارة إلى أهمية تقنية صاعدة، بل أصبح اعترافاً متأخراً بأن العالم دخل مرحلة تتآكل

مع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد عنوان تقني يتصدّر المؤتمرات أو أداة مساعدة في الهواتف الذكية، بل تحوّل إلى ظاهرة

في مشهد يفتح بوابة المستقبل، شهدت مدينة هفي شرقي الصين تجربة تعليمية لافتة: دخول روبوت بيونيكي كامل الحجم إلى أحد الصفوف لتقديم درس حيّ في

مقال الدكتورة فيولا مخزوم الذي يحمل عنوان «اقتصاد الانتباه: كيف تُباع عقولنا للإعلانات والخوارزميات دون أن ندري؟» يقدم قراءة واعية ومترابطة لظاهرة مركزية في عالمنا

في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات وتتمدّد فيه الآلات إلى كل مفصلٍ من حياتنا، يقف المعلّم أمام مشهد تربوي لم يشهد له التاريخ مثيلًا. لم تعد

منذ أن بدأ الإنسان يسعى إلى المعرفة، ارتبط التعليم بفكرة التحرر. كان المعلّم رمزًا للنور في مواجهة الجهل، والمدرسة فضاءً للتفكير النقدي، والفكر وسيلة لفكّ


ما أروعَ الفكرة حين تولد،

تتحدد طريقة تعامل الإنسان مع

بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.