
موظفو بلدية بيروت… تهميشٌ مستمر وتجاهلٌ لتضحيات لا تُحصى. بقلم أميرة سكّر
مرّ لبنان في السنوات الأخيرة بظروف استثنائية قاسية، بدءًا من الحراك الشعبي، مرورًا بانفجار مرفأ بيروت، ثم جائحة كورونا، فالانهيار المالي، وصولًا إلى الحرب الأخيرة

مرّ لبنان في السنوات الأخيرة بظروف استثنائية قاسية، بدءًا من الحراك الشعبي، مرورًا بانفجار مرفأ بيروت، ثم جائحة كورونا، فالانهيار المالي، وصولًا إلى الحرب الأخيرة

في قلب العواصف التي تهب على لبنان اليوم، انهيار اقتصادي غير مسبوق، تراجع الخدمات الأساسية، تآكل الثقة بالمؤسسات، وتنامي الفوارق الاجتماعية، يبرز منبر فكري خالد

يبرز بليز باسكال كشخصية موسوعية فذة جمعت بين صرامة الرياضيات وعمق اللاهوت الفلسفي ليعلن بعبارته الشهيرة أن المرء لا يبحث عن الحقيقة إلا إذا كانت

في زمنٍ تتسارع فيه التغيّرات الاجتماعية والثقافية، لم تعد الأمومة مفهوماً بديهياً مستقراً كما كانت في السابق، بل أصبحت ساحة جدل مفتوحة بين قيم راسخة

المقال يتناول مشاركة الدكتور بيار جدعون، الخبير اللبناني-الأوروبي ورئيس جمعية تحديث وتطوير التعليم، في منتدى نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان (LACPA) الذي عُقد في

نُشر هذا المقال بوصفه دراسة فكرية للكاتب محمد محفوظ، ويتناول مفهوم التربية على المواطنة من زاوية تربوية – قيمية، تركّز على بناء الإنسان وتعزيز قدرته

رغم التغييرات الهائلة التي شهدها العالم بفعل ثورة التكنولوجيا خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ما زالت المناهج التربوية في لبنان تعود في إطارها العام إلى العام

تخطت التربية في وقتنا الراهن مفهوم التلقين الصامت الذي يتشكل خلف الجدران المغلقة، لتصبح كياناً متغيراً يتأثر بتسارع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتدفق منصات التواصل الاجتماعي،

الملاحظة الدقيقة لا تنحصر مهمة المربّي في تلقين المعرفة أو إدارة الصف وضبط السلوك الظاهر، بل تمتدّ إلى فهمٍ عميقٍ للحالة النفسية للتلميذ، لأن هذه

ليس كما تصوره أفلام الخيال العلمي، يعود السؤال القديم بثوب جديد مع كل قفزة تقنية كبرى: هل ستختفي الوظائف؟ من الثورة الصناعية إلى الحواسيب والإنترنت،
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.