
صراع العقول الرقمية: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم القوة؟ استعراض مقال عبير درويش
في القرن الحادي والعشرين، لم يعد الصراع يُدار بصلابة الفولاذ، بل بمرونة الكود البرمجي. يضعنا التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي أمام حقيقة جديدة: القوة لم تعد

في القرن الحادي والعشرين، لم يعد الصراع يُدار بصلابة الفولاذ، بل بمرونة الكود البرمجي. يضعنا التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي أمام حقيقة جديدة: القوة لم تعد

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي في تونس نمواً متسارعاً يعكس رغبة الدولة في التحول إلى قطب تكنولوجي إقليمي، حيث تترجم هذه الديناميكية عبر استضافة قمم دولية

في قراءة وجدانية عميقة نُشرت في جريدة “النهار”، يضع الكاتب والباحث فاروق غانم خداج الإصبع على الجرح اللبناني، لكنه لا يكتفي بالتشخيص، بل يستنطق مكامن

صورة الغلاف تستبدل تعبير Happy بتعبير Human على أعتاب عام ألفين وستة وعشرين، يقف العالم مشدوهاً أمام مرآة تقنية صقيلة، تعكس برودة الروح وتوقد الخوارزمية

مع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد عنوان تقني يتصدّر المؤتمرات أو أداة مساعدة في الهواتف الذكية، بل تحوّل إلى ظاهرة

يشير إعلان حديث لسلسلة مطاعم سريعة، إلى أن ٩٣% من مكوّناتها من إنتاج لبناني. هذا الرقم، بما يحمله من دلالة اقتصادية ورمزية، يتحوّل إلى رسالة

نُشر هذا المقال في جريدة المدن الإلكترونية، ضمن قسم عرب وعالم، بقلم وارف قميحة بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، ويقدّم قراءة استشرافية لمسار الصين مع

نُشر هذا المقال كنصّ رأي بقلم ناجي علي أمهز في فضاء إعلامي مفتوح، حيث يأخذ شكل المقال التحليلي–التعبوي الذي يخاطب الجمهور مباشرة بلغة حادّة وصادمة،

بين التكنولوجيا والجذور: تحدي التربية في العصر الرقمي في زمن تتسارع فيه خطى التكنولوجيا، ويغدو العالم بين يدي الطالب نقرة على شاشة، تبرز الحاجة الملحّة

في رحاب التاريخ الإنساني، يبرز لقب “المعلم” المرتبط بالسيد المسيح كحالة استثنائية تتجاوز التوصيف الوظيفي لتلامس جوهر الوجود؛ فهذا اللقب الذي أجمع عليه متبعوه من
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.