
وهم العصر الأصعب: حين يغدو الشقاء معياراً للوجود النفسي والفكري نفسه: كتب د. خطّار حاطوم
«إننا نعيش في زمن لم يمر على البشرية أشد منه قسوة». تتعدد المبررات بتعدد المتحدثين؛ فمنهم من يشير إلى سرعة الإيقاع والتسارع التكنولوجي المخيف، ومنهم

«إننا نعيش في زمن لم يمر على البشرية أشد منه قسوة». تتعدد المبررات بتعدد المتحدثين؛ فمنهم من يشير إلى سرعة الإيقاع والتسارع التكنولوجي المخيف، ومنهم

هناك لحظات في حياة الإنسان لا يكون فيها التحدي أن ينجح، بل أن يرفض أن يقتنع بأنه غير مؤهل للنجاح. في تلك اللحظات تحديداً تظهر

يَقُومُ كِتَابُ لَيَال أَمَان الدِّين عَلَى مُفَارَقَةٍ يُعْلِنُ عُنْوَانُهُ نِصْفَهَا وَيَسْكُتُ عَنْ نِصْفِهَا الآخَرِ: الكَلِمَةُ الَّتِي تَشْفِي هِيَ نَفْسُهَا الكَلِمَةُ الَّتِي جَرَحَتْ. الإِكْسِيرُ فِي الكِيمْيَاءِ

اللّغة، منذ بدء الخلق، كانت جسرا للتواصل والاتصال بين إنسان وآخر، ووسيلة يعبّر بها عن مشاعره، أفكاره، وحاجاته. فهي ليست مجرّد كلمات تكتب أو تقال،

من الحنين إلى الفضول، ومن الموضة إلى البيانات… ماذا يريد جيل اليوم من الثمانينات؟ لم تكن الثمانينات تتوقع أن تعود يوماً بهذه القوة، وبطريقة أكثر

تنطلق هذه المقاربة من فرضية أساسية: أن الفوارق المادية بين التلاميذ، حين تُترك بلا ضبط، لا تبقى في حدود مظهرية، بل تتحول إلى تراتبية اجتماعية

انعقدت الجلسة الحكومية الأخيرة حول ملف المولدات والإجراءات المزمع تنفيذها، فخرجت بتوصيات مرحلية تُعيد إنتاج الأزمة ذاتها بثوب جديد. جميل أن ننظم التعرفة، وأن نضبط

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث السيدة اميرة سكّر البيان التالي بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيسه ، احتفل الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان بهذه المناسبة

«بيروت يا بيروت» في خبر ثقافي يجمع بين بيروت والشارقة، وقّعت دار «جسر الكلمات» الإماراتية عقداً مع الكاتب والباحث اللبناني فاروق غانم خدّاج لنشر مؤلَّفه

افتتحتْ “أَكاديمْيا فيليب سالم للتراث اللبناني” في الجامعة اللبنانية الأَميركية LAU، سلسلتَها الجديدة “لقاءَات الأَكاديمْيا”، وهي جلسات نقاش وحوار في جناح “الأَكاديمْيا” مع أَفواج متتابعة
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.