
أزمة المثقف العربي: حين تتحول الثقافة إلى قناع والضجيج إلى بديل عن الفكر. بقلم د. ريم بالخذيري
لم تعد أزمة المثقف في مجتمعاتنا العربية مرتبطة بضعف المعرفة أو شحّ المراجع، فالمعلومة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى. الأزمة الحقيقية تكمن في

لم تعد أزمة المثقف في مجتمعاتنا العربية مرتبطة بضعف المعرفة أو شحّ المراجع، فالمعلومة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى. الأزمة الحقيقية تكمن في

نُشر هذا المقال على موقع إيلاف بتوقيع الاستاذ فاروق غانم خدّاج، ويتناول جلسات مجلس النواب اللبناني بوصفها مشهدًا كاشفًا لأزمة أعمق من السياسة بمعناها الضيق،

لم يعد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي مجرد مساحة للحوار حول النمو والاستثمار بل تحول إلى مختبر فكري يعكس ملامح النظام العالمي الجديد الذي يقوده اقتصاد

لا بد لاي عملية تطوير او اصلاح للتربية و التعليم من توجيه التفكير في مسألتين ستحددان حسب رايي شكل التعليم المستقبلي: المسالة الاولى تتعلق بالوظيفة

لم تَعُد الأسواقُ العالمية تتحرَّكُ فقط على وقعِ أسعار الفائدة والتضخُّم والنمو، بل على إيقاعِ سباقِ تسلُّحٍ مُتسارِع يُعيدُ تشكيلَ أولويات الدول وموازناتها. ففي الوقت

يمرّ لبنان حاليًا بواحدة من أصعب الأزمات التي عرفها العالم في التاريخ الحديث، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. هذا النوع من الأزمات يُعرَّف في الأدبيات العالمية بمفهوم

تقديم الناشر: اقترح الخبير اللبناني-الأوروبي ورئيس جمعية تحديث وتطوير التعليم الدكتور بيار جدعون، للمنتدى الأول التي نظمته نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان(LACPA) في مقرّها

شهد شهر يناير من عام 2026 تحولاً تاريخياً في مفاهيم التغذية العالمية بعد أن أطلقت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية بالتعاون مع وزارة الزراعة تحديثات

تمهيد للناشر وجه لي الاستاذ خدّاج هذا النص بوصفه شهادة فكرية ووجدانية كُتبت من موقع المراجعة العميقة بعد عام اختاره الكاتب انسحابًا واعيًا من ضجيج

تواجه المؤسّسات البحثيّة في لبنان بشكلٍ عام العديد من المشاكل التي تعكس قلّة اهتمام السّلطات الرسميّة من وزاراتٍ وغيرها بإنتاج المعرفة، وربّما قلّة وعيها بقدرة
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.