
ما وراء الأرقام: فهم الأزمة في التعليم الرسمي في لبنان اليوم. بقلم د. جهاد عبّاس عليّان
ليس خافيا على احد ان التعليم الخاص في لبنان سبق التعليم الرسمي ، بل قبل نشوء دولة لبنان الكبير عام 1920 . بدءا بمراحله كافة

ليس خافيا على احد ان التعليم الخاص في لبنان سبق التعليم الرسمي ، بل قبل نشوء دولة لبنان الكبير عام 1920 . بدءا بمراحله كافة

بينما يشكّل الجيل زد حوالي 27% من عدد القوى العاملة، تواجه الشركات تحديًا متزايدًا على مستوى أسلوب القيادة يتمحور حول كيفية جذب جيلٍ يبحث عن

بين كل ما يشيده الإنسان، تظلّ القيم هي العمران الحقيقي للأمم. وفي زمنٍ تتصدّع فيه العلاقات داخل مجتمعات كثيرة، يبرز التسامح بوصفه اللغة الوحيدة القادرة

في صمت البيوت، حيث لا يعلو سوى صوت المكيف وضجيج المهام المؤجلة، تنشأ هشاشة لا تُرى، لكنها تهز الجذور بعمق. ليس الغائب من خرج ولم

التعميق التكنولوجي في السعودية كما عرضه بيار الخوري يتجسد، بحسب تصريحه للعربي الجديد، في ضرورة ربط الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية بمسارات قيمة قابلة

يبدا العام المدرسي وتبدأ معه هموم المدارس باقساطها وكتبها والزي المفروض على الطلاب. أذكر أنها كانت لحظات سعيدة بالنسبة لنا في أيامنا، كتب جديدة نضع

يُعتبر الاستقلال السياسي من أهم الإنجازات التي حققها لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية، إلا أن هذا الاستقلال يبقى ضعيفاً ما لم يترافق باكتفاء ذاتي حقيقي

لاتساع شهرة الكتَّاب أَكثرُ من عامل، بينها كيف ينظرون إِلى الحياة والوجود. فكلٌّ منهم يراهما من نظرته الخاصة، متفرِّدةً كانت أَو سائدة. وهنا فرادتُه في

مقال الدكتورة فيولا مخزوم الذي يحمل عنوان «اقتصاد الانتباه: كيف تُباع عقولنا للإعلانات والخوارزميات دون أن ندري؟» يقدم قراءة واعية ومترابطة لظاهرة مركزية في عالمنا

شهد لبنان خلال الشهرين الماضيين ارتفاعًا لافتًا في حوادث الحافلات المدرسية في لبنان، مع تسجيل خمس حوادث خطيرة منذ بداية العام الدراسي، توزعت بين بشامون
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.