
عطل Cloudflare يكشف مخاطر البنية الرقمية العالمية. كتب جان زغيب
لم يكن الانقطاع الواسع الذي أصاب الإنترنت حدثاً عابراً يمكن ربطه ببطء تطبيق أو توقف موقع. ما حدث كان اهتزازاً أصاب إحدى أهم الركائز التقنية

لم يكن الانقطاع الواسع الذي أصاب الإنترنت حدثاً عابراً يمكن ربطه ببطء تطبيق أو توقف موقع. ما حدث كان اهتزازاً أصاب إحدى أهم الركائز التقنية

اثبتت الدراسات المتقدمة عدمية استطاعة تلقين الأطفال وصعوبة تعلّمهم وهم في مرحلة الخوف. حينما يكون التلميذ الطفل في حصة دراسية، سواء أكانت مشتركة او خاصة

اصبح فعل التفكير يميل لدى الكثيرين اليوم إلى الاستجابات السطحيّة والسريعة دون القدرة و الانخراط في مسارات تفكير طويلة وعميقة و معقّدة. ذلك ما تبينه

في عالم يغمره صخب التقييمات وساعات الدراسة الطويلة، حيث يُقاس النجاح بكم الساعة التي يجلس فيها الطالب على المقعد المدرسي، تبرز بين الحين والآخر أصوات

على مدخل “مركز مايو كلينِك” الطبي الأَميركي الشهير (تأَسَّس سنة 1864) في مدينة روتْشِسْتِر (ولاية مينيسوتَّا)، هذه الثلاثيةُ البليغة: “فَكِّرْ طَمُوحًا، إِبْدأْ بسيطًا، نَفِّذْ سريعًا”.

في زمنٍ تتسارع فيه الخوارزميات وتتمدّد فيه الآلات إلى كل مفصلٍ من حياتنا، يقف المعلّم أمام مشهد تربوي لم يشهد له التاريخ مثيلًا. لم تعد

توجد مسألة التكوين (التدريب) الأساسي والمستمر للمدرسين اليوم حسب رايي في مفترق طرق حاسم في مواجهة التغيرات المجتمعية العربية والتحديات البيداغوجية والتعليمية و الرقمية المتواصلة

الأطفال اليوم يشبهون الزمن الذي وُلِدوا فيه: سريعون، متقلّبون، حادّو الانفعال، يطالبون الآن وليس بعد قليل. يفاوضون، يناقشون، يرفضون، ويطالبون بحقّهم في المشاركة بالقرار وكأنهم

ما زلت أذكر ذلك الصباح الذي دخلت فيه المدرسة لأول مرة. لم أكن أفهم بعد معنى التعليم، ولا الفرق بين أن أكون تلميذًا وبين طفلٍ

بين لبنان الدولة ولبنان الوطن، فرقُ ما بين المحدودية والعبقرية: الدولةُ اللبنانيةُ محدودةٌ بجغرافياها (مساحةً) وديموغرافياها (مواطنين وسكَّانًا)، لا سُلْطة لها على شبر واحد ولا
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.