
حكاية الكتابة: من طفولة بين الكتب إلى مكتبة الروح. | الأستاذ فاروق غانم خداج
ربما لم أكن أعلم يومها أن كتابًا صغيرًا بثمن منقوشة سيصبح نواة مكتبة الروح. لا أذكر إن كانت السماء تمطر في ذلك اليوم، ربما كانت

ربما لم أكن أعلم يومها أن كتابًا صغيرًا بثمن منقوشة سيصبح نواة مكتبة الروح. لا أذكر إن كانت السماء تمطر في ذلك اليوم، ربما كانت

في المقهى المجاور، يجلس أربعة أصدقاء حول طاولة واحدة، لكن الصمت هو سيد الموقف. ليس صمت التأمل أو الاستمتاع بالرفقة، بل هو “الصمت الرقمي”؛ حيث

يقولون له المعلّم، وينادونها المعلّمة…لكن هل يكفي هذا الاسم ليختصر حقيقتهم؟ هل تختزل هذه الكلمة عالمًا كاملًا من الرّسالة والعطاء؟ لو كان المعلّم مجرّد معلّمٍ

نُشر هذا المقال في موقع بيروت تايمز للكاتب اللبناني فاروق غانم خداج، ويتناول واقع عيد المعلم في لبنان في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه

في التاسع من شهر آذار من كل عام، يُطلّ لبنان على عيد المعلم كما يُطلّ المسافر على واحةٍ في وسط الصحراء؛ يرى فيها ما يريد

رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر في هذا الوطن… إن كان ما زال هناك من يهمه الأمر. لن أهنئ المعلّم في عيده هذا العام، فالكلمات

في هذا المقال المنشور في مجلة أسواق العرب الصادرة من لندن، يسلّط الكاتب اللبناني هنري زغيب الضوء على تجربة تاريخية مهمّة في مسار تمكين المرأة،

طالما كانت الأمّ المعنى الأعمق للسند، والصوت الأكثر دفئًا في عالمٍ يضجّ بالقلق. هي الملجأ حين تضيق الحياة، والطمأنينة حين ترتبك الطرق. وفي كل الأزمنة،

تؤدي المرأة دورًا متناميًا ومحوريًا في الإعلام بوصفها مذيعة وصحفية ومخرجة ومحررة، وتسهم بفاعلية في نقل الأخبار وصناعة المحتوى الإعلامي. فهي حاضرة في مختلف مراحل

في اليوم العالمي للمرأة وفي كل يوم من الأيام أقدم لك وصفة خاصة تنعمين بها داخليا وتسعدين لتسعدي نفسك أولا ومن ثم كل من يحيط
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.