
دور الإعلام في الوعي: من صناعة الحقيقة إلى تسويق الوهم. استعراض مقال ناجي امهز
نُشر هذا المقال كنصّ رأي بقلم ناجي علي أمهز في فضاء إعلامي مفتوح، حيث يأخذ شكل المقال التحليلي–التعبوي الذي يخاطب الجمهور مباشرة بلغة حادّة وصادمة،

نُشر هذا المقال كنصّ رأي بقلم ناجي علي أمهز في فضاء إعلامي مفتوح، حيث يأخذ شكل المقال التحليلي–التعبوي الذي يخاطب الجمهور مباشرة بلغة حادّة وصادمة،

بين التكنولوجيا والجذور: تحدي التربية في العصر الرقمي في زمن تتسارع فيه خطى التكنولوجيا، ويغدو العالم بين يدي الطالب نقرة على شاشة، تبرز الحاجة الملحّة

في رحاب التاريخ الإنساني، يبرز لقب “المعلم” المرتبط بالسيد المسيح كحالة استثنائية تتجاوز التوصيف الوظيفي لتلامس جوهر الوجود؛ فهذا اللقب الذي أجمع عليه متبعوه من

تُكشف نتائج اختبارات البرنامج الدولي لتقييم الطلبة “بيزا” لأخر احصاءات الرياضيات متوافرة (2022)، عن خريطة عالمية متباينة للقوى العقلية والتعليمية، حيث تبرز الفجوات الإحصائية بين

يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

ينطلق المقال من التأكيد على المكانة التاريخية والحضارية للغة العربية بوصفها إحدى أقدم اللغات الحية وأكثرها ثراءً، ليس فقط كلغة تواصل، بل كوعاء للهوية والثقافة

لطالما أثارت اللغة العربية اهتمام الباحثين والمؤرخين، باعتبارها إحدى أقدم اللغات السامية التي ما زالت حيّة تُستخدم في العالم المعاصر. هذا الامتداد التاريخي، الممتزج بعمق

في الاستديو، حيث يُقاس كلُّ شيءٍ بالثواني، وتُوزَن الجملةُ بوقعها قبل معناها، تتكشّف اللغة العربيّة على حقيقتها. من خلف الميكروفون، لا تعود الكلمات زينةً بل

في الثامن عشر من كانون الأوّل، لا أستطيع أن أكتب عن اللغة العربيّةِ ببرودِ المناسبات، ولا أن أحتفي بها من مسافةٍ باردة. هذه اللغةُ ليست

في خضمّ التحوّلات الرقمية المتسارعة، ومع الصعود الكاسح للذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه لغة العصر الجديدة، يبرز سؤال جوهري يتجاوز حدود التقنية ليطال جوهر الثقافة والهوية:
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.