
آينشتاين: “الحياةُ درَّاجة” | الاستاذ هنري زغيب
عن نشرةٍ إِعلاميةٍ أَصدرَتْها قبل أَيام “إِدارة المحفوظات الوطنية الأَميركية” (تأَسست سنة 1934 في الكونغرس، وتُخَصِّص لكل ولاية مبلغ 250 مليون دولار تشجيعًا جمْعَ المحفوظات

عن نشرةٍ إِعلاميةٍ أَصدرَتْها قبل أَيام “إِدارة المحفوظات الوطنية الأَميركية” (تأَسست سنة 1934 في الكونغرس، وتُخَصِّص لكل ولاية مبلغ 250 مليون دولار تشجيعًا جمْعَ المحفوظات

كل نظرة قاضٍ، كل همسة حكم، كل ابتسامة مشروطة بفضول جارح. “مطلّقة”… كلمة قصيرة، لكنها حين تُقال، تُسحب منها كل أسمائها الأخرى: لا تعود امرأة،

في زمن تتسارع فيه الأحداث بوتيرة غير مسبوقة، لم تعد الأخبار مجرد وسيلة لنقل الوقائع، بل تحوّلت إلى عنصر فاعل في تشكيل الوعي العام وصياغة

في جلسة فكرية جمعتني بالصديق الدكتور شوقي أنيس عمار، لم يكن الحديث مجرد تبادل للآراء، بل كان أشبه بعملية “نحت” في مفهوم الكينونة البشرية. بدأ

جنوبٌ مُدمَّرٌ، مدارسُ تحوَّلَتْ إلى ملاجئَ، معلِّمونَ مُنهكونَ، وطلّابٌ يُمتحَنونَ على ما لم يُعاشْ قبلَ أن يُدرَسْ ليس أخطرُ ما يعيشهُ لبنانُ اليومَ هو الحربُ

لم يعد السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيغيّر سوق العمل، بل من سيتحمّل كلفة سوء الاستعداد له. تشير تقديرات حديثة إلى

بينما تنشغل مراكز الأبحاث الدولية بتحليل النزاعات البشرية المعاصرة، هناك “حرب أهلية” أخرى تجري فصولها الآن في أعماق منتزه “كيبالي” الوطني في أوغندا. إنها حرب

١٣ نيسان ١٩٧٥ إلى ١٣ نيسان ٢٠٢٦ هناك ٥١ سنة، وما زال وطننا مجروحًا، وما زلنا لا نتعلّم من أخطاء الماضي.وما زلنا دميةً بأيدي الدول،

منذ اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في 13 نيسان 1975، دخل لبنان مساراً طويلاً من استنزاف رأس ماله البشري، وهو مسار استمر عبر عقود متتالية بفعل

في لبنان، لم تعد أزمة الطاقة مجرّد خلل تقني أو اقتصادي، بل تحوّلت إلى عامل بنيوي يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية، ويضرب في العمق أحد
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.