
الغربة والوطن يمثلان طرفَي مقصّ حاد. | د. خطّار حاطوم
واهم مَن ظنّ أن الغربة مجرد تذكرة سفر، أو جغرافيا بديلة، أو بضعة أعوام يقضيها المرء في جني ما تيسر من استقرار مادي ليؤمن غده.

واهم مَن ظنّ أن الغربة مجرد تذكرة سفر، أو جغرافيا بديلة، أو بضعة أعوام يقضيها المرء في جني ما تيسر من استقرار مادي ليؤمن غده.

اعتادت أدبياتنا الاجتماعية أن تصور الأبوة كسلسلةٍ متصلة من التضحيات؛ قائمةٌ طويلة مما يقدمه الآباء، وما يتنازلون عنه، وما يفقدونه في سبيل الآخرين. لكننا اليوم،

في العصر الذي نعيش فيه، لم يعد الجهل هو العائق الأكبر أمام الوعي، بل “تخمة المعلومات”. نحن نغرق في محيط من البيانات، والآراء، والتحليلات التي

في جلسة فكرية جمعتني بالصديق الدكتور شوقي أنيس عمار، لم يكن الحديث مجرد تبادل للآراء، بل كان أشبه بعملية “نحت” في مفهوم الكينونة البشرية. بدأ

“يتراءى لنا أحياناً أننا غادرنا لبنان، لكن الواقع في عكس ذلك، والحقيقة تكمن في أن المسافات ليست سوى بعض وهْم أمام تعمّق الجذور. لقد ورد

أحيانًا ينفرج الليل فجأة. دوي انفجار بعيد، أو صدى إطلاق نار، أو هدير طائرة يخترق الصمت. يستيقظ طفل – ليس بالضرورة باكيًا، وأحيانًا يكتفي بالاستماع.


صدر قرار مجلس الوزراء بتعيين

يشهد العالم اليوم تحولًا غير

انطلاقاً من دورها الوطني والمهني،
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.