
من الجنوب إلى الشوف… قصة حبٍّ تشبه لبنان. | ليال أمان الدّين
مشهدٌ لم تألفه العين، وربّما لهذا السبب دخل القلب قبل أن يُدركه البصر.حين نشر الأستاذ غازي صعب مدير المكتبة الوطنيّة في بعقلين، صور عروسين يتّخذان

مشهدٌ لم تألفه العين، وربّما لهذا السبب دخل القلب قبل أن يُدركه البصر.حين نشر الأستاذ غازي صعب مدير المكتبة الوطنيّة في بعقلين، صور عروسين يتّخذان

تماسكتِ الأرضُ… لا لأنّها بخير، بل لأنّ الانهيار رفاهٌ لا تملكه. شدّت جذورها في عمق الغياب، كأنّها تستنجد بتاريخٍ يعرف كيف يُخفي وجعه، وأمسكت بأنفاسها

تتوالى السّنين…وكأنّ هذا الوطن يُختبر في كل مرّةٍ بطريقةٍ جديدة. مرّةً تُثقل كاهله الأوجاع الصّحيّة، ومرّةً تُحاصره التّقلّبات الإقليميّة، وفي كلّ مرّة… ينزف لبنان بصمتٍ

يقولون له المعلّم، وينادونها المعلّمة…لكن هل يكفي هذا الاسم ليختصر حقيقتهم؟ هل تختزل هذه الكلمة عالمًا كاملًا من الرّسالة والعطاء؟ لو كان المعلّم مجرّد معلّمٍ

طالما كانت الأمّ المعنى الأعمق للسند، والصوت الأكثر دفئًا في عالمٍ يضجّ بالقلق. هي الملجأ حين تضيق الحياة، والطمأنينة حين ترتبك الطرق. وفي كل الأزمنة،

في أقسى اللحظات، حين تضيقُ بنا الدروب وتثقلُ الأرواح بما لا طاقة لها به، نعودُ إلى ذواتنا… إلى ذلك العمق الإنساني الذي يسكننا منذ البداية.

لغةٌ تغنّى بها الشّعراء عبر العصور، وزرعت قيمًا وأخلاقًا، بل روحًا أدبيّةً نابضة بالحياة، ومتألّقة بأرقى الصّور الجماليّة والتّعبيريّة. إنّها لغتنا العربيّة، لغة الضّاد، مهد

الاعتراف بأنّنا لا نستطيع إلغاء الهواتف أو فصل أطفالنا عن التّواصل الاجتماعي اعترافٌ واقعيّ، لكن قدرتنا على الحدّ من الإدمان، وتقديم بدائل ذكية، لا تزال

في العصر الذي نعيش فيه،

بلغ الباحث والكاتب اللبناني فاروق

في وقت فرضت فيه الحرب

معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.