
هل يحفر الذكاء الاصطناعي قبره بيده؟ د. بيار الخوري في النهار
الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) هو النموذج الذي يتعلّم من كمّ هائل مما كتبه البشر، ثم يعيد إنتاج نص أو صورة جديدة تشبه ما تعلّمه.

الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) هو النموذج الذي يتعلّم من كمّ هائل مما كتبه البشر، ثم يعيد إنتاج نص أو صورة جديدة تشبه ما تعلّمه.

جلس الطالب أمام السؤال الرياضي، وكتب إجابته بسخرية بريئة: “كيف يُضرب ألف شخص بالصفر فيصبحوا صفرًا؟ أين ذهب الألف شخص؟”. يضحك من قرأ الجملة، لأنها

يحتفل اللبنانيون بعيد جيشهم كما يحتفلون بعيد لا يشبه سائر الأعياد، لأن هذا الجيش ليس مؤسسة بين مؤسسات الدولة المتهالكة، بل الاستثناء الذي بقي واقفاً

لطالما فُسرت التمريرات القصيرة المتكررة في كرة القدم على أنها وسيلة للحفاظ على الاستحواذ أو امتصاص ضغط الخصم. لكن ما قدمه ليونيل سكالوني مع المنتخب

انضمت الجزائر مؤخراً إلى نظام الأبوستيل الدولي، وقُرئت الخطوة في الداخل بوصفها تحولاً إدارياً يحمل دلالات اقتصادية أعمق من ظاهرها. فالانضمام إلى منظومة دولية لتوحيد

ثمة أسئلة لا تُطرح في الفصول الدراسية، لأنها أكبر من أن تُحاط بجدران. كيف يتعلّم الإنسان حقًا؟ لا بمعنى استيعاب المعلومات، بل بمعنى التحوّل الداخلي

حين صاغ كارل ماركس مفهوم البروليتاريا، كان يصف عالماً يدور حول المصنع؛ فضاءً مادياً صلباً تتمركز فيه القوة العضلية وتُستنزف في خدمة رأس المال. العامل

منذ اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في 13 نيسان 1975، دخل لبنان مساراً طويلاً من استنزاف رأس ماله البشري، وهو مسار استمر عبر عقود متتالية بفعل

تجه الأنظمة التعليمية عالمياً نحو فرض قيود صارمة على استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس لمواجهة التحديات المتزايدة المتعلقة بالتركيز والصحة النفسية للطلاب، حيث تشير تقارير

في التاسع من شهر آذار من كل عام، يُطلّ لبنان على عيد المعلم كما يُطلّ المسافر على واحةٍ في وسط الصحراء؛ يرى فيها ما يريد

نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً

وزعت رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث

«بيروت يا بيروت» في خبر

نشرت العربية.نت مقالاً علمياً بعنوان
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.