
مطلّقة: حين يُعاد تعريف المرأة بعين المجتمع| د. ريم بالخذيري
كل نظرة قاضٍ، كل همسة حكم، كل ابتسامة مشروطة بفضول جارح. “مطلّقة”… كلمة قصيرة، لكنها حين تُقال، تُسحب منها كل أسمائها الأخرى: لا تعود امرأة،

كل نظرة قاضٍ، كل همسة حكم، كل ابتسامة مشروطة بفضول جارح. “مطلّقة”… كلمة قصيرة، لكنها حين تُقال، تُسحب منها كل أسمائها الأخرى: لا تعود امرأة،

نولد بوجهٍ واحد، نعم… لكن الوجه الواحد لا يكفي لعبور هذا العالم المتعدّد الأفخاخ. لذلك تتكفّل الحياة، بصبر ناسكٍ وعنف نحّات، بصناعة أقنعتنا لا ترفاً

لم تعد أزمة المثقف في مجتمعاتنا العربية مرتبطة بضعف المعرفة أو شحّ المراجع، فالمعلومة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى. الأزمة الحقيقية تكمن في

يعدّ الطلاق الصامت أكثر العلاقات تشعّبا بين الأزواج و المعول الهدّام للتماسك الأسري، بل يعدّه عدد من علماء الاجتماع أخطر على المجتمعات من الطلاق الحقيقي.

تُثير حركة الفيمينزم المعاصر العديد من التساؤلات حول علاقتها بالتعليم والتربية، خصوصًا في ظل الانتشار الكبير للفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي. في الماضي، كانت التربية،

في صمت البيوت، حيث لا يعلو سوى صوت المكيف وضجيج المهام المؤجلة، تنشأ هشاشة لا تُرى، لكنها تهز الجذور بعمق. ليس الغائب من خرج ولم

في وقت فرضت فيه الحرب

معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم

في كل عام، ومع اقتراب

تُعَدُّ مرحلةُ الشَّهادةِ الثَّانويَّةِ العامَّةِ
بريدي من بيروت
اشترك لتصلك رسائل فكرية وأدبية من قلب المدينة.
© 2025 بيروت يا بيروت. جميع الحقوق محفوظة.